Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٣٢٤

بَعْدَكَ قَالَ عَدَدَ الْأَسْبَاطِ وَ حَوَارِيِّ عِيسَى وَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ١.

«182»- نص، [كفاية الأثر] أَبُو الْمُفَضَّلِ وَ الْمُعَافَا بْنُ زَكَرِيَّا وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا مَشِيخَتُنَا وَ عُلَمَاؤُنَا عَنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالُوا: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ خَرَجَ

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ وَ قَدْ أَحَاطَتْ بِالْهَوْدَجِ بَنُو ضَبَّةَ فَنَادَى أَيْنَ طَلْحَةُ وَ أَيْنَ الزُّبَيْرُ فَبَرَزَ لَهُ الزُّبَيْرُ فَخَرَجَا حَتَّى الْتَقَيَا بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَقَالَ يَا زُبَيْرُ مَا الَّذِي حَمَلَكَ عَلَى هَذَا قَالَ الطَّلَبُ بِدَمِ عُثْمَانَ قَالَ- قَاتَلَ اللَّهُ أَوْلَانَا بِدَمِ عُثْمَانَ أَ مَا تَذْكُرُ يَوْماً كُنَّا فِي بَنِي بَيَاضَةَ فَاسْتَقْبَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ هُوَ مُتَّكٍ عَلَيْكَ فَضَحِكْتُ إِلَيْكَ ٢ وَ ضَحِكْتَ إِلَيَّ فَقُلْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلِيّاً لَا يَتْرُكُ زَهْوَهُ ٣ فَقَالَ مَا بِهِ زَهْوٌ وَ لَكِنَّكَ لَتُقَاتِلُهُ يَوْماً وَ أَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ كَيْفَ أَرْجِعُ الْآنَ إِنَّهُ لَهُوَ الْعَارُ قَالَ ارْجِعْ بِالْعَارِ قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَ عَلَيْكَ الْعَارُ وَ النَّارُ قَالَ كَيْفَ أَدْخُلُ النَّارَ وَ قَدْ شَهِدَ لِي رَسُولُ اللَّهِ بِالْجَنَّةِ قَالَ مَتَى قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فِي خِلَافَتِهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ قَالَ وَ مَنِ الْعَشَرَةُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ وَ أَنَا وَ طَلْحَةُ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً قَالَ فَمَنِ الْعَاشِرُ قَالَ أَنْتَ قَالَ أَمَّا أَنْتَ شَهِدْتَ لِي بِالْجَنَّةِ وَ أَمَّا أَنَا فَلَكَ وَ لِأَصْحَابِكَ مِنَ الْجَاحِدِينَ وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ إِنَّ سَبْعَةً مِمَّنْ ذَكَرْتَهُمْ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ الْجَحِيمِ عَلَى ذَلِكَ التَّابُوتِ صَخْرَةٌ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَذَابَ أَهْلِ الْجَحِيمِ رُفِعَتْ تِلْكَ الصَّخْرَةُ قَالَ فَرَجَعَ الزُّبَيْرُ وَ هُوَ يَقُولُ:

نَادَي عَلِيٌّ بِأَمْرٍ لَسْتُ أَجْهَلُهُ***قَدْ كَانَ عَمْرَ أَبِيكَ الْحَقَّ مُذْ حِينٍ ٤

فَقُلْتُ حَسْبُكَ مِنْ لُؤْمِی أَبَا حَسَنٍ***فَبَعْضُ مَا قُلْتَهُ الْيَوْمَ يَكْفِينِي ٥

اخْتَرْتُ عَاراً عَلَى نَارٍ مُؤَجَّجَةٍ***أَنَّى يَقُومُ بِهَا خَلْقٌ مِنَ الطِّينِ؟

(١)1- كفاية الاثر: 15.
(٢)2- في المصدر: فاستقبلنا رسول اللّٰه فسلمت عليه فضحكت إليك اه.
(٣)3- الزهو: الفخر.
(٤)4- في المصدر: قد كان عمر أبيك الخير مذ حين.
(٥)5- فان بعض الذي قد قلت يكفيني. خ ل.

:  · /bihar/36/324/