Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ١٧١

بيان: قوله تتمة الكلام السابق أي هذه تتمة خبر أبي عبد اللّٰه عليه السّلام السابق و كان خبر أبي الجارود معترضا و يظهر ذلك بالرجوع إلى ما أوردناه سابقا من رواية العياشي ١.

«158»- ير، [بصائر الدرجات] مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ ٢ عَنْ خَالِدِ بْنِ حَمَّادٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام قَالَ: سَأَلْتُهُ ٣ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا٤ قَالَ تَفْسِيرُهَا وَ لَا تَجْهَرْ بِوَلَايَةِ عَلِیٍّ وَ لَا بِمَا أَكْرَمْتُهُ بِهِ حَتَّى نَأْمُرَكَ بِذَلِكَ- وَ لا تُخافِتْ بِها لَا تَكْتُمْهَا عَلِيّاً وَ أَعْلِمْهُ مَا أَكْرَمْتُهُ بِهِ وَ

أَمَّا قَوْلُهُ وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا فَإِنَّهُ يَعْنِي اطْلُبْ إِلَيَّ وَ سَلْنِي أَنْ آذَنَ لَكَ أَنْ تَجْهَرَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ ادْعُ النَّاسَ إِلَيْهَا فَأَذِنَ لَهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍ ٥.

«159»- فس، [تفسير القمي]: إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ٦ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام وَ أَصْحَابَهُ ٧.

بيان: إشارة إلى أنه عليه السّلام في هذه الأمة كسفينة نوح حيث ينجيهم من طوفان الفتن.

«160»- فس، [تفسير القمي] أَبِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السّلام: فِي قَوْلِهِ الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ٨ قَالَ اللَّهُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ٩ قُلْتُ خَلَقَ الْإِنْسانَ قَالَ ذَلِكَ

(١)1- تحت رقم 136.
(٢)2- في المصدر: عن النضر بن سويد.
(٣)3- في المصدر: قال سألت.
(٤)4- سورة الإسراء: 110، و ما بعدها ذيلها.
(٥)5- بصائر الدرجات: 22.
(٦)6- سورة الحاقة: 11.
(٧)7- تفسير القمّيّ: 694.
(٨)8- سورة الرحمن: 1، و ما بعدها ذيلها.
(٩)9- في المصدر: اللّٰه علم محمّدا القرآن.

:  · /bihar/36/171/