Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ١٣٦

و عدها من بدعهم و أبدی فيها نصبه و عصبيته و يمكن أن يكون قراءتهم أيضا بالفتح و يكون المراد الجد و الاهتمام و تحمل المشاق في نصب الوصي و يكون ما ذكروه بيانا لحاصل المعنى و لا يبعد مجيؤه في اللغة بالفتح أيضا بمعنى الكسر أي النصب و الرفع فإن كتب اللغة لم تشتمل على جميع اللغات.

«92»- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ طَلْحَةَ الْخُرَاسَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام قَالَ: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله بِهَذِهِ الْآيَةِ- يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً١ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السّلام وَ الْبُرْهَانُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَوْلُهُ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ ٢ قَالَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ٣.

«93»- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: يَا عَلِيُّ مَنْ بَرِئَ مِنْ وَلَايَتِكَ فَقَدْ بَرِئَ مِنْ وَلَايَتِي وَ مَنْ بَرِئَ مِنْ وَلَايَتِي فَقَدْ بَرِئَ مِنْ وَلَايَةِ اللَّهِ يَا عَلِيُّ طَاعَتُكَ طَاعَتِي وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ فَمَنْ أَطَاعَكَ أَطَاعَنِي وَ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَحُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَعَزُّ مِنَ الْجَوْهَرِ وَ مِنَ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ

وَ مِنَ الزُّمُرُّدِ وَ قَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ مُحِبِّينَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ- لَا يَزِيدُ فِيهِمْ رَجُلٌ وَ لَا يَنْقُصُ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْكُمْ ٤ فَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ٥.

«94»- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَوْسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى-٦ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ يَا جَابِرُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ طَاعَتِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ فَإِنَّهُ مَعَ وَلَايَتِهِ ٧.

(١)1- النساء: 173 و 174.
(٢)2- النساء: 173 و 174.
(٣)3- تفسير فرات: 31.
(٤)4- النساء: 59.
(٥)5- تفسير فرات: 32.
(٦)6- كذا في النسخ و المصدر، و الظاهر: سأل أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّٰه تعالى.
(٧)7- تفسير فرات: 33 و 34.

:  · /bihar/36/136/