Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ١١٧

آلُ يس آلُ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله قَوْلُهُ تَعَالَى- قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ١ فِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ- لَا تُؤْذُوا فَاطِمَةَ وَ عَلِيّاً وَ وَلَدَيْهِمَا وَ أَمَّا مَا أَوْرَدَهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ فَأَنَا ذَاكِرُهُ أَيْضاً عَلَى سِيَاقَتِهِ-٢ وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ قَالَ يَرْفَعُهُ بِسَنَدِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ وَ فِيهَا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا وَ عَلِیٌّ رَأْسُهَا وَ قَائِدُهَا.

وَ رُوِیَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السّلام قَالَ: نَزَلَ الْقُرْآنُ أَرْبَاعاً فَرُبُعٌ فِينَا وَ رُبُعٌ فِي عَدُوِّنَا وَ رُبُعٌ سِيَرٌ وَ أَمْثَالٌ وَ رُبُعٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ لَنَا كَرَائِمُ الْقُرْآنِ.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: مَا نَزَلَ فِي أَحَدٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا نَزَلَ فِي عَلِيٍّ عليه السّلام وَ عَنْ مُجَاهِدٍ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ عليه السّلام سَبْعُونَ آيَةً.

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام: وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى ٣ قَالَ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ عليه السّلام وَ عَنْهُ وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ٤ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي ٥ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آلُ مُحَمَّدٍ صلوات اللّٰه عليهم أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ ٦- عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السّلام وَ قَوْلُهُ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا نَزَلَتْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا وَ عَلِیٌّ أَمِيرُهَا وَ شَرِيفُهَا وَ عَنْهُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا وَ عَلِیٌّ شَرِيفُهَا وَ أَمِيرُهَا وَ لَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله فِي آيٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَ مَا ذَكَرَ عَلِيّاً إِلَّا بِخَيْرٍ وَ عَنْهُ مِثْلَهُ وَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلِیٌّ رَأْسَهَا وَ أَمِيرَهَا وَ فِيهِ وَ لَقَدْ أُمِرْنَا بِالاسْتِغْفَارِ لَهُ وَ عَنْهُ مِثْلَهُ وَ فِيهِ رَأْسَهَا وَ قَائِدَهَا وَ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا كَانَ عَلِيٌ ٧ لُبَّهَا وَ لُبَابَهَا وَ عَنْ مُجَاهِدٍ فَإِنَّ لِعَلِيٍّ سَابِقَةَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ سَبَقَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ

(١)1- الشورى: 23:
(٢)2- سياق الكلام أسلوبه و مجراه.
(٣)3- سورة محمد: 32.
(٤)4- سورة هود: 3.
(٥)5- سورة يوسف: 108.
(٦)6- الرعد: 19.
(٧)7- في المصدر: الا كان لعلي.

:  · /bihar/36/117/