Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ١١٤

مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام الْجَمَلَ وَ صِفِّينَ رَحِمَهُمُ اللَّهُ ١ فَكَانَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله بَشَّرَهُمْ بِالْجَنَّةِ وَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ يَسْتَشْهِدُونَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ٢.

بيان: يبشون من البشاشة و هي طلاقة الوجه و المسد بالتحريك حبل من ليف أو خوص ٣ و المنصور هو الذي يخرج من اليمن قريبا من زمان القائم عجل اللّٰه تعالى فرجه و سيأتي في كتاب الغيبة.

«61»- فض، [كتاب الروضة] بِالْأَسَانِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السّلام: نَزَلَ ٤ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ- وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ٥ فِي عَلِيٍّ.

بِالْأَسَانِيدِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ٦ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ ٧ قَالَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السّلام وَ لَمْ يَخْلِطُوا بِوَلَايَةِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ فَإِنَّهُ التَّلَبُّسُ بِالظُّلْمِ ٨.

وَ عَنْهُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ ٩ قَالَ إِذَا كَانَ ١٠ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللَّهُ بِالنَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ بِعَلِیٍّ عليه السّلام فَيَجْلِسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ الْكَرَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ الْعَرْشِ كُلَّمَا خَرَجَتْ زُمْرَةٌ١١ مِنْ شِيعَتِهِمْ فَيَقُولُونَ ١٢ هَذَا النَّبِيُّ وَ هَذَا الْوَصِيُّ-١٣

(١)1- في المصدر فقتلوا في الصفين رحمهم اللّٰه.
(٢)2- الغيبة للنعمانيّ: 15- 16.
(٣)3- الخوص: ورق النخل.
(٤)4- في المصدر: لما نزل. و في( د) قال: نزل.
(٥)5- البقرة: 23.
(٦)6- في المصدر: الى عبد اللّٰه بن عبّاس.
(٧)7- الأنعام: 82.
(٨)8- في المصدر: فهو التلبس بالظلم.
(٩)9- الأعراف: 43.
(١٠)10- في المصدر: إذا قام.
(١١)11- في المصدر: كلما اخرجت فرقة.
(١٢)12- في المصدر: فيعرفونهم فيقولون. و في( د) فرأوهما فيعرفونهما فيقولون.
(١٣)13- في المصدر: و هذا علی الوصي.

:  · /bihar/36/114/