Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٩٩

33- يل، ١ الفضائل لابن شاذان الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَارُوسِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ رَوْقٍ الْخَطَّابِيِّ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ شَاذَانَ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَنْ مِيلَادِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ آهِ آهِ سَأَلْتَ عَجَباً يَا جَابِرُ عَنْ خَيْرِ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي شِبْهِ الْمَسِيحِ ٢ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ عَلِيّاً ٣ نُوراً مِنْ نُورِي وَ خَلَقَنِي نُوراً مِنْ نُورِهِ وَ كِلَانَا مِنْ نُورِهِ نُوراً وَاحِداً ٤ وَ خَلَقَنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ سَمَاءً مَبْنِيَّةً ٥ وَ لَا أَرْضاً مَدْحِيَّةً أَوْ طُولًا أَوْ عَرْضاً أَوْ ظُلْمَةً أَوْ ضِيَاءً أَوْ بَحْراً إِلَى هَوَاءٍ ٦ بِخَمْسِينَ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَبَّحَ نَفْسَهُ فَسَبَّحْنَاهُ وَ قَدَّسَ ذَاتَهُ فَقَدَّسْنَاهُ وَ مَجَّدَ عَظَمَتَهُ فَمَجَّدْنَاهُ فَشَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ لَنَا فَخَلَقَ مِنْ تَسْبِيحِيَ السَّمَاءَ فَسَمَكَهَا ٧ وَ الْأَرْضَ فَبَطَحَهَا وَ الْبِحَارَ فَعَمَّقَهَا وَ خَلَقَ مِنْ تَسْبِيحِ عَلِيٍّ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ فَكُلَّمَا سَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ مُنْذُ أَوَّلِ يَوْمٍ خَلَقَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةَ فَهُوَ لِعَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ ٨ يَا جَابِرُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَزَّ وَ جَلَّ نَقَلَنَا فَقَذَفَ بِنَا فِي صُلْبِ آدَمَ فَأَمَّا أَنَا فَاسْتَقْرَرْتُ

(١)1- توجد هذه الرواية في (ك) فقط، و قد أوردها المصنّف عن روضة الواعظين في الباب الأول من الكتاب راجع الرقم 12 ص 10 و أشار بعد تمامها الى كونها موجودة في الفضائل أيضا كما هو دأبه، و المظنون ان المصحح لطبعة (ك) ألحقها بالكتاب كما يظهر من كلام له في خاتمة هذا المجلد و لعلها كانت موجودة فيما عنده من النسخ، و علی أي لم نسقطه مع علمنا بأن هذا خلاف دأب المصنّف.
(٢)2- في المصدر: ولد بعدي على سنة المسيح كما مرّ في ص 10.
(٣)3- في المصدر: ان اللّٰه تعالى خلقه اه.
(٤)4- في المصدر و كلانا من نور واحد.
(٥)5- ليست في المصدر كلمة «لا».
(٦)6- في المصدر. و لا كان طول و لا عرض و لا ظلمة و لا ضياء و لا بحر و لا هواء.
(٧)7- في المصدر: فمسكها.
(٨)8- في المصدر، و خلق من تسبيح علي الملائكة المقربين، فجميع ما سبحت الملائكة لعلی و شيعته.

:  · /bihar/35/99/