Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٩٨

كناية عن الأشراف و الآصرة: ما عطفك على رجل من رحم أو قرابة أو صهر أو معروف و قوله فأنی استفهام للإنكار و ما حج قسم معترض أي أنى تنالونه إلا أن تصطلوا نار الحرب و سيف قضيب أي قطاع و الجمع قواضب و قضب.

أقول: روى السيد فخار بن معد الموسوي رحمه اللّٰه فيما صنفه في إيمان أبي طالب قصة إضجاع أمير المؤمنين عليه السلام مكان الرسول صلى اللّٰه عليه و آله عن السيد عبد الحميد بن التقي بإسناده إلى الشريف أبي علي الموضح العلوي إلى آخر ما مر و قصة تحريض حمزة علی الإسلام و أشعاره في ذلك- عن ابن إدريس بإسناده إلى أبي الفرج الأصفهاني ١

.32- قب، المناقب لابن شهرآشوب :خَطَبَ أَبُو طَالِبٍ فِي نِكَاحِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ الْمَقَامِ الْكَرِيمِ وَ الْمَشْعَرِ وَ الْحَطِيمِ الَّذِي اصْطَفَانَا أَعْلَاماً وَ سَدَنَةً وَ عُرَفَاءَ خُلَصَاءَ وَ حَجَبَةً بَهَالِيلَ أَطْهَاراً مِنَ الْخَنَى وَ الرَّيْبِ وَ الْأَذَی وَ الْعَيْبِ وَ أَقَامَ لَنَا الْمَشَاعِرَ وَ فَضَّلَنَا عَلَى الْعَشَائِرِ نُحِبُّ[نخب ظ] آلَ إِبْرَاهِيمَ وَ صَفْوَتَهُ وَ زَرْعَ إِسْمَاعِيلَ فِي كَلَامٍ لَهُ ثُمَّ قَالَ وَ قَدْ تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ ٢ وَ سُقْتُ الْمَهْرَ وَ نَفَّذْتُ الْأَمْرَ فَاسْأَلُوهُ وَ اشْهَدُوا فَقَالَ أَسَدٌ زَوَّجْنَاكَ وَ رَضِينَا بِكَ ثُمَّ أَطْعَمَ النَّاسَ فَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ الصَّلْتِ:

أَغْمَرَنَا عُرْسُ أَبِي طَالِبٍ*** فَكَانَ عُرْساً لَيِّنَ الْحَالِبِ

إِقْرَاؤُهُ الْبَدْوَ بِأَقْطَارِهِ*** مِنْ رَاجِلِ خُفٍّ وَ مِنْ رَاكِبٍ

فَنَازَلُوهُ سَبْعَةً أُحْصِيَتْ*** أَيَّامُهَا لِلرَّجُلِ الْحَاسِبِ ٣

بيان: السدنة جمع السادن و هو خادم الكعبة و البهلول بالضم الضحاك و السيد الجامع لكل خير قوله نحب لعله على البناء للمجهول و آل منصوب على التخصيص كقوله نحن معاشر الأنبياء و الأظهر أنه نخب بالخاء المعجمة.

(١)1- راجع كتاب الحجة علی الذاهب الى تكفير أبی طالب: 69- 71.
(٢)2- في المصدر: و قد تزوجت بنت أسد.
(٣)3- مناقب آل أبي طالب 1: 357.

:  · /bihar/35/98/