Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٩٦

فَأَنَّی وَ مَا حَجَّ مِنْ رَاكِبٍ*** وَ كَعْبَةُ مَكَّةَ ذَاتُ الْحُجُبِ

تَنَالُونَ أَحْمَدَ أَوْ تَصْطَلُوا*** ظُبَاةَ الرِّمَاحِ وَ حَدَّ الْقُضُبِ ١

وَ تَقْتَرِفُوا بَيْنَ أَبْيَاتِكُمْ*** صُدُورَ الْعَوَالِي وَ خَيْلًا عُصَبَ ٢

بيان: حدب عليه- بالكسر- أي تعطف ذكره الجوهري ٣ و قال: قال ابن السكيت يقال للناس إذا كثروا بمكان فأقبلوا و أدبروا و اختلطوا رأيتهم يهتمشون ٤ و قال يقال: قدما كان كذا و كذا و هو اسم من القدم ٥ قوله أن يكون معرة المعرة الإثم و الأمر القبيح المكروه و الأذی و لعل المعنی لو لا أن يكون إظهاري للإسلام سببا للفتن و الحروب و عدم تمكني من نصرتك لأظهرته و الأمراس جمع المرس بفتح الراء أي الحبل أو جمع المرس بكسر الراء و هو الشديد الذي مارس الأمور و جربها و ما في البيت يحتملهما قوله عوارضه أي نواصيه و صفحاته و المقباس بالكسر شعلة نار تقتبس من معظم النار و القنص بالتحريك الصيد قوله ذل الحمى الحمى بالكسر ما يحمى و يدفع عنه و لا يقرب أي ما كان يحمى و يدفع عنه من ساحة عزنا ذل و صار ذلولا من كثرة ورود من لا يراعيه قوله عز بما صنع أي سل و صبر نفسك و في بعض النسخ تعز و هو أظهر قوله لا محالة راهق الرهق غشيان المحارم و المراد الشفاعة في القيامة و في بعض النسخ بالزاي المعجمة أي هالك ميت فالمراد الشفاعة في الدنيا حتى يرى ما تمنى و هذا أظهر.

قوله و أبا سفيان هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.

قوله شد أزره أي قواه بأن أوصى بنصره.

قوله كراغية السقب السقب الولد الذكر من الناقة و لعله تمثيل لعدم

(١)1- الظبة: حد السيف أو السنان و نحوهما. و قد أوضحنا من اللغات بعضها و تركنا بعضها لاجل إيضاح المصنّف اياها في البيان فراجع.
(٢)2- مناقب آل أبي طالب 1: 40- 47.
(٣)3- الصحاح ج: 1 ص: 108.
(٤)4- الصحاح ج: 3 ص 1028.
(٥)5- الصحاح ج: 5 ص 2007.

:  · /bihar/35/96/