Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٩

جَلَّ ١ ثُمَّ خَرَجَتْ بَعْدَ الرَّابِعِ وَ بِيَدِهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ثُمَّ قَالَتْ: إِنِّي فُضِّلْتُ عَلَى مَنْ تَقَدَّمَنِي مِنَ النِّسَاءِ لِأَنَّ آسِيَةَ بِنْتَ مُزَاحِمٍ عَبَدَتِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سِرّاً فِي مَوْضِعٍ لَا يُحِبُّ ٢ أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ فِيهِ إِلَّا اضْطِرَاراً وَ إِنَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ هَزَّتِ النَّخْلَةَ الْيَابِسَةَ بِيَدِهَا حَتَّى أَكَلَتْ مِنْهَا رُطَباً جَنِيًّا وَ إِنِّی دَخَلْتُ بَيْتَ اللَّهِ الْحَرَامَ فَأَكَلْتُ ٣ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَ أرواقها ٤ [أَرْزَاقِهَا] فَلَمَّا أَرَدْتُ ٥ أَنْ أَخْرُجَ هَتَفَ بِي هَاتِفٌ يَا فَاطِمَةُ سَمِّيهِ عَلِيّاً فَهُوَ عَلِيٌّ وَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يَقُولُ إِنِّي شَقَقْتُ اسْمَهُ مِنِ اسْمِي وَ أَدَّبْتُهُ بِأَدَبِي وَ وَقَفْتُهُ عَلَى غَامِضِ عِلْمِي ٦ وَ هُوَ الَّذِي يَكْسِرُ الْأَصْنَامَ فِي بَيْتِي وَ هُوَ الَّذِي يُؤَذِّنُ فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِي وَ يُقَدِّسُنِی وَ يُمَجِّدُنِی فَطُوبَی لِمَنْ أَحَبَّهُ وَ أَطَاعَهُ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُ وَ عَصَاهُ ٧.

ضه: عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَعْنَبٍ مِثْلَهُ ٨ بيان: وقفته على ذنبه -علي بناء المجرد - أي أطلعته عليه.

أَقُولُ: رَوَى الْعَلَّامَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كَشْفِ الْيَقِينِ ٩ وَ كَشْفِ الْحَقِّ ١٠ هَذِهِ الرِّوَايَةَ مِنْ كِتَابِ بَشَائِرِ الْمُصْطَفَى ١١ عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَعْنَبٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ قَالَتْ فَوَلَدْتُ عَلِيّاً وَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ثَلَاثُونَ سَنَةً وَ أَحَبَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله حُبّاً شَدِيداً وَ قَالَ لَهَا اجْعَلِي مَهْدَهُ بِقُرْبِ فِرَاشِي وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَلِي ١٢ أَكْثَرَ تَرْبِيَتِهِ وَ كَانَ يُطَهِّرُ عَلِيّاً فِي وَقْتِ غَسْلِهِ

(١)1- في العلل: امر من اللّٰه تعالى. و في البشائر: أمر من اللّٰه عزّ و جلّ.
(٢)2- في (ض): لا يجب.
(٣)3- في العلل: و اكلت.
(٤)4- في العلل و البشائر: و أرزاقها و في (ك) و (ت): و اوراقها.
(٥)5- في العلل: فلما أن اردت.
(٦)6- في الأمالي: و وقفته غامض علمي. و في البشائر: و أوقفته غوامض علمي.
(٧)7- علل الشرائع: 56. معاني الأخبار: 62 أمالي الصدوق: 80 و في العلل: ويل لمن عصاه و أبغضه.
(٨)8- روضة الواعظين: 67.
(٩)9- ص: 6.
(١٠)10- ص: .
(١١)11- ص: 9.
(١٢)12- في المصدر: يولی علی أكثر تربيته.

:  · /bihar/35/9/