Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٣٧٧

وَ نَقَلَ الثَّعْلَبِيُّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لَمَّا نَزَلَتْ دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ مَا تَرَى تَرَى دِينَاراً فَقُلْتُ لَا يُطِيقُونَهُ قَالَ فَكَمْ قُلْتُ حَبَّةً أَوْ شَعِيرَةً قَالَ إِنَّكَ لَزَهِيدٌ فَنَزَلَتْ- أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا الزَّهِيدَ الْقَلِيلَ وَ كَأَنَّهُ يُرِيدُ مُقَلِّلٌ ١

إِذَا انْسَكَبَتْ دُمُوعٌ فِي خُدُودٍ*** تَبَيَّنَ مَنْ بَكَى مِمَّنْ تَبَاكَى

.وَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ ثَلَاثٌ كُنَّ لِعَلِيٍّ عليه السلام لَوْ أَنَّ لِي وَاحِدَةً مِنْهُنَّ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ٢ تَزْوِيجُهُ بِفَاطِمَةَ وَ إِعْطَاؤُهُ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَ آيَةُ النَّجْوَی ٣.

يف، الطرائف: مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ وَ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ وَ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ إِلَى آخِرِ الْأَخْبَارِ ٤

أَقُولُ: رَوَى الطَّبْرِسِيُّ مِثْلَ تِلْكَ الْأَخْبَارِ عَلَى هَذَا التَّرْتِيبِ ثُمَّ قَالَ قَالَ مُجَاهِدٌ وَ قَتَادَةُ لَمَّا نُهُوا عَنْ مُنَاجَاتِهِ حَتَّى يَتَصَدَّقُوا لَمْ يُنَاجِهِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام قَدَّمَ دِينَاراً فَتَصَدَّقَ بِهَا ثُمَّ نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ ٥

. 2- كشف، كشف الغمة العز المحدث الحنبلي: قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً نزلت في علي عليه السلام ٦.

و روی: مثله أبو بكر بن مردويه بعدة طرق ٧ أَقُولُ: رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْعُمْدَةِ تِلْكَ الْأَخْبَارَ الْمَاضِيَةَ وَ الْآتِيَةَ بِأَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ وَ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ وَ رَزِينٍ الْعَبْدَرِيِّ وَ غَيْرِهِمْ ٨

وَ رَوَى فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ قَالَ

(١)1- أقول الزهيد: الحقير. القليل أو الذي يقنع بالقليل كما يقال واد زهيد: قليل الاخذ للماء و قال في النهاية: فجعل يزهدها- ساعة الجمعة- اي يقللها و- منه- حديث علي رضي اللّٰه عنه «انك لزهيد» (ب).
(٢)2- النعم- بفتح النون و العين-: الإبل و الأحمر منه ثمين غال جدا.
(٣)3- كشف الغمّة: 48.
(٤)4- الطرائف: 12.
(٥)5- مجمع البيان 9: 253. و ما ذكره المصنّف منقول بالمعنی.
(٦)6- كشف الغمّة: 92.
(٧)7- كشف الغمّة: 93.
(٨)8- راجع العمدة: 93 و 94.

:  · /bihar/35/377/