Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٣٦٥

ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ١ الْآيَاتِ أَنَّ سَبِيلَ اللَّهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام قَوْلُهُ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ٢ فِي الْخَبَرِ هُوَ الْوَصِيُّ بَعْدَ النَّبِيِّ ص.

الْبَاقِرَانِ عليهما السلام اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ قَالا دِينُ اللَّهِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ فَهَدَيْتَهُمْ بِالْإِسْلَامِ وَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام وَ لَمْ تَغْضَبْ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يَضِلُّوا- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَی وَ الشُّكَّاكِ الَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ إِمَامَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ لَا الضَّالِّينَ عَنْ إِمَامَةِ ٣ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

و قال أبو جعفر الهاروني: في قوله وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ٤ و أم الكتاب الفاتحة يعني أن فيها ذكره قوله- اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ السورة.

عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ وَ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ ٥ يَعْنِي بِهِ الْجَنَّةَ- وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يَعْنِي بِهِ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام ٦.

كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي نُخَبِ الْمَنَاقِبِ بِإِسْنَادِهِ عَنْهُمَا عليهما السلام مِثْلَهُ ٧.

6- قب، المناقب لابن شهرآشوب جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله هَيَّأَ أَصْحَابَهُ عِنْدَهُ إِذْ قَالَ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ٨ فَاتَّبِعُوهُ الْآيَةَ ٩ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله كَفَاكَ يَا عَدُوِّي ١٠.

(١)1- الأعراف: 37 هود: 18. الكهف: 15. و المراد هنا ما في سورة هود فان «سبيل اللّٰه» ذكر فيها.
(٢)2- الحجر: 76.
(٣)3- في (ك): عن ولاية.
(٤)4- الزخرف: 4.
(٥)5- يونس: 25، و ما بعدها ذيلها.
(٦)6- مناقب آل أبي طالب 1: 559 و 560.
(٧)7- مخطوط.
(٨)8- مريم: 36. يس: 61. الزخرف: 61- 64.
(٩)9- ظاهر العبارة يوهم أن «فاتبعوه» ذيل الآية و ليس كذلك، راجعها.
(١٠)10- كناية عن الثاني لكونه من عدی، و النسبة: عدوی.

:  · /bihar/35/365/