Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٣٠٩

الجوزي في تفسيره و الزمخشري في كشافه ١ و ذكره البخاري في الجزء الأول من صحيحه ٢ في باب ما يستر العورة و في الجزء الخامس في باب أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ و ذكر الطبري و البلاذري و الواقدي و الشعبي و السدی و الواحدي و القرطي و القشيري و السمعاني و الموصلي و ابن بطة و ابن إسحاق و الأعمش و ابن سماك في كتبهم انتهى ٣

وَ ذَكَرَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي الْكَامِلِ فِي أَحْدَاثِ سَنَةِ تِسْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ أَنَّ فِيهَا حَجَّ أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ وَ مَعَهُ عِشْرُونَ بَدَنَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله وَ لِنَفْسِهِ خَمْسُ بَدَنَاتٍ ٤ وَ كَانَ فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَجُلٍ فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي أَثَرِهِ عَلِيّاً عليه السلام وَ أَمَرَهُ بِقِرَاءَةِ سُورَةِ بَرَاءَةَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَعَادَ أَبُو بَكْرٍ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْ ءٌ قَالَ لَا وَ لَكِنْ لَا يُبَلِّغُ عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي: انْتَهَى.

وَ رَوَی صَاحِبُ جَامِعِ الْأُصُولِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله بِبَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُبَلِّغَ هَذَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي فَدَعَا عَلِيّاً عليه السلام فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ وَ زَادَ رَزِينٌ وَ هُوَ الْعَبْدَرِيُّ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُبَلِّغَ عَنِّي إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ثُمَّ اتَّفَقَا وَ انْطَلَقَا انْتَهَی.

أقول: و روی نحوا مما أوردنا من الأخبار الطبرسي رحمه اللّٰه ٥ و غيره و فيما أوردته غنى عما تركته.

تتميم: أقول بعد ما أحطت علما بما تلوت عليك من أخبار الخاص و العام فاعلم أن أصحابنا رضوان اللّٰه عليهم استدلوا بها على خلافة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام و عدم استحقاق أبي بكر لها فقالوا إن النبي صلى اللّٰه عليه و آله لم يول أبا بكر شيئا من الأعمال مع أنه كان يوليها

(١)1- ج 2 ص 23.
(٢)2- ج 1 ص 25.
(٣)3- مخطوط، و لم نظفر بنسخته الی الآن. و قد مر آنفا عن المناقب ص 303 «و سماك بن حرب» بدل «ابن سماك».
(٤)4- قال الجزريّ في النهاية (1: 67): و فيه «اتی رسول اللّٰه بخمس بدنات» البدنة تقع علی الجمل و الناقة و البقرة، و هي بالابل أشبه، و سميت بدنة لعظمها و سمنها.
(٥)5- مجمع البيان 5: 3 و 4.

:  · /bihar/35/309/