Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٣٠

ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مَحَبَّةَ عَلِيٍّ وَ الْإِيمَانَ سَبَبَيْنِ ١.

26- مد، العمدة مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ التَّبِيعِ ٢ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَوْحٍ السَّاجِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَكِّيِّ الدَّارِمِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَبِي وَ نَحْنُ نَزُورُ ٣ قَبْرَ جَدِّنَا عليه السلام وَ هُنَاكَ نِسْوَانٌ كَثِيرَةٌ إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ فَقُلْتُ لَهَا مَنْ أَنْتِ رَحِمَكِ اللَّهُ؟ قَالَتْ أَنَا زَيْدَةُ بِنْتُ الْعَجْلَانِ ٤ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ فَقُلْتُ لَهَا فَهَلْ عِنْدَكِ شَیْ ءٌ تُحَدِّثِينَّا بِهِ؟ قَالَتْ ٥ إِي وَ اللَّهِ حَدَّثَتْنِي أُمِّي أُمُّ عُمَارَةَ بِنْتُ عُبَادَةَ بْنِ فَضْلِ بْنِ مَالِكِ ٦ بْنِ الْعَجْلَانِ السَّاعِدِيِّ أَنَّهَا كَانَتْ ذَاتَ يَوْمٍ فِي نِسَاءٍ مِنَ الْعَرَبِ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو طَالِبٍ كَئِيباً حَزِيناً فَقُلْتُ ٧ مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا طَالِبٍ فَقَالَ إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ فِي شِدَّةِ الْمَخَاضِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ مُحَمَّدٌ فَقَالَ مَا شَأْنُكَ يَا عَمِّ فَقَالَ إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ تَشْتَكِي الْمَخَاضَ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ وَ جَاءَا وَ قُمْنَ مَعَهُ ٨ فَجَاءَ بِهَا إِلَى الْكَعْبَةِ فَأَجْلَسَهَا فِي الْكَعْبَةِ ثُمَّ قَالَ اجْلِسِي عَلَى اسْمِ اللَّهِ قَالَتْ فَطَلِقَتْ طَلْقَةً فَوَلَدَتْ غُلَاماً مَسْرُوراً نَظِيفاً مُنَظَّفاً لَمْ أَرَ كَحُسْنِ وَجْهِهِ فَسَمَّاهُ أَبُو طَالِبٍ عَلِيّاً وَ حَمَلَهُ النَّبِيُّ حَتَّى إِذَا أَدَّاهُ ٩ إِلَى مَنْزِلِهَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَوَ اللَّهِ مَا سَمِعْتُ بِشَيْ ءٍ قَطُّ إِلَّا وَ هَذَا أَحْسَنُ مِنْهُ ١٠.

(١)1- كنز جامع الفوائد مخطوط. و أورده البحرانيّ في البرهان 4: 39.
(٢)2- في المصدر: اليسيع. و بعده: قال: حدّثنا أبو عبد اللّٰه بن خالد الكاتب، قال: حدّثنا احمد ابن جعفر بن محمّد بن مسلم اه.
(٣)3- في المصدر: و نحن زائر و قبر جدنا.
(٤)4- في المصدر: و كذا الطرائف بنت قريبة بن العجلان.
(٥)5- في المصدر: فهل عندك شی ء تحدثينا؟ قالت اه.
(٦)6- في المصدر: نصلة بن مالك.
(٧)7- في المصدر: فقلت له.
(٨)8- كذا في نسخ الكتاب، و في المصدر: و جاء و قمن (قمنا خ ل) معه. و لعلّ المراد ان محمّدا صلّى اللّٰه عليه و آله اخذ بيد أبي طالب ثمّ جاءا معا، و قمن النساء أيضا معه و ذهبن ليساعدنها.
(٩)9- في المصدر: حتى أداه.
(١٠)10- العمدة: 14.

:  · /bihar/35/30/