Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٣

و الصَّلَع انحسار شعر مقدّم الرأس و الحفاف ككتاب الطرّة حول رأس الأصلع و الإكليل شبه عصابة تزيّن بالجوهر و الأرقب الغليظ الرقبة.

و قال الجوهري و القراء الظهر و ناقة قرواء طويلة السنام و يقال الشديدة الظهر بيّنة القرى و لا يقال جمل أقرى ١.

و قال الفيروزآبادي المقروري الطويل الظهر و المحض الخالص و متنا الظهر مكتنفا الصلب ٢ عن يمين و شمال من عصب و لحم و لعله كناية عن الاستواء أو عن اندماج الأجزاء بحيث لا يبين فيه المفاصل و يرى قطعة واحدة.

و قال الجزريّ في صفته شثن الكفين و القدمين.

أي أنّهما يميلان إلى الغلظ و القصر و قيل هو أن يكون في أنامله غلظ بلا قصر و يحمد ذلك في الرجال لأنه أشدّ لقبضهم و يذمّ في النساء ٣.

و قال الفيروزآبادي الكسر و يكسر الجزء من العضو أو العضو الوافر أو نصف العظم بما عليه من اللحم أو عظم ليس عليه كثير لحم و الجمع أكسار و كسور و العبل الضخم من كل شي ء ٤.

و قال الجزري في صفته جليل المشاش.

أي عظيم رءوس العظام كالمرفقين و الكتفين و الركبتين و قال الجوهري هي رءوس العظام الليّنة التي يمكن مضغها ٥.

أقول لعل المراد هنا منتهى عظم العضد من جانب المنكب.

و السبع الضاري هو الذي اعتاد بالصيد لا يصبر عنه.

قوله ما استغلظ أي من الأسد أو من الإنسان أي كلما كان في غيره غليظا ففيه كان أغلظ و كذا العكس.

(١)1- الصحاح ج: 6 ص 2460 و 2461.
(٢)2- القاموس المحيط ج 4: 378. و ص: 343 و ص 269.
(٣)3- النهاية 2: 204. و فيه: هو الذي في انامله غلظ.
(٤)4- القاموس المحيط ج 2: 126 و ج 4 ص 11.
(٥)5- النهاية ج 4 ص 102. الصحاح: ج 3 ص 1019.

:  · /bihar/35/3/