Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٢٧٥

وَ قَدْ نَزَلَ عَلَى ذِرْوَةِ دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَهُوَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِی وَ الْقَائِمُ مِنْ بَعْدِی وَ الْوَصِيُّ مِنْ بَعْدِی وَ الْوَلِيُّ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى فَأَطِيعُوهُ وَ لَا تُخَالِفُوهُ فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ فَقَالَ الْأَوَّلُ لِلثَّانِي مَا يَقُولُ فِي ابْنِ عَمِّهِ إِلَّا بِالْهَوَى وَ قَدْ رَكِبَتْهُ الْغَوَايَةُ فِيهِ حَتَّى لَوْ يُرِيدُ ١ أَنْ يَجْعَلَهُ نَبِيّاً مِنْ بَعْدِهِ لَفَعَلَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوی وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى

وَ قَالَ فِي ذَلِكَ الْعَوْنِيُّ شِعْراً:

مَنْ صَاحِبُ الدَّارِ الَّتِي انْقَضَّ بِهَا*** نَجْمٌ مِنَ الْأُفْقِ فَأَنْكَرْتُمْ لَهَا؟

٢

فض، كتاب الروضة: بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ مِثْلَهُ بِأَدْنَى تَغْيِيرٍ «3»

. 4- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان: بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَمْسَ خِصَالٍ لَوْ كَانَ لِي وَاحِدَةٌ ٣ لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالُوا وَ مَا هِيَ يَا عُمَرُ قَالَ الْأُولَى تَزْوِيجُهُ بِفَاطِمَةَ عليها السلام وَ فَتْحُ بَابِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ حِينَ سُدَّتْ أَبْوَابُنَا وَ انْقِضَاضُ النَّجْمِ فِي حُجْرَتِهِ وَ يَوْمَ خَيْبَرَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٤ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ٥ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَی يَدِهِ ٦ وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ لِي ذَلِكَ ٧.

(١)1- في المصدر: لو أراد.
(٢)2- الفضائل: 159. و للعوني ايضا:
(٣)3- في الفضائل: واحدة منها. و في الروضة: واحدة منهن.
(٤)4- في الفضائل: و قول رسول اللّٰه له يوم خيبر اه.
(٥)5- في المصدرين بعد ذلك: كرارا غير فرار.
(٦)6- لم يذكر الخامس في نسخ الكتاب و الروضة، لكنه ذكر في الفضائل: و قوله صلّى اللّٰه عليه و آله له: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا انه لا نبي بعدي.
(٧)7- الروضة: 30. الفضائل: 159 و 160.

:  · /bihar/35/275/