Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٢١٧

23- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ فِي بَيْتِي ١ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله جَلَّلَهُمْ فِي مَسْجِدِهِ بِكِسَاءٍ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَنَصَبَهَا ٢ عَلَى الْكِسَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنْ آلِ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ طَهِّرْهُمْ مِنَ الرِّجْسِ كَمَا طَهَّرْتَ آلَ لُوطٍ وَ آلَ عِمْرَانَ وَ آلَ هَارُونَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا ٣ أَدْخُلُ مَعَكُمْ قَالَ إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ ٤ وَ إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ٥ قَالَتْ بِنْتُهُ سَمِّيهِمْ يَا أُمَّهْ قَالَتْ فَاطِمَةُ وَ عَلِیٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهم السلام ٦.

24- يف، الطرائف رَوَى أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى شَدَّادِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ٧ وَ عِنْدَهُ قَوْمٌ فَذَكَرُوا عَلِيّاً فَشَتَمُوهُ فَشَتَمْتُهُ مَعَهُمْ فَلَمَّا قَالُوا قَالَ لِي لِمَ شَتَمْتَ هَذَا الرَّجُلَ قُلْتُ رَأَيْتُ الْقَوْمَ يَشْتُمُونَهُ فَشَتَمْتُهُ مَعَهُمْ فَقَالَ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِمَا رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَتَيْتُ فَاطِمَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَتْ تَوَجَّهَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُ حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَجَلَسَ وَ مَعَهُ عَلِیٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهم السلام أَخَذَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَدِهِ ٨ حَتَّى دَخَلَ فَأَدْنَى عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ فَأَجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَجْلَسَ حَسَناً وَ حُسَيْناً كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ أَوْ قَالَ كِسَاءً ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ

(١)1- في المصدر: في بيتي هذا اه.
(٢)2- في المصدر: قبضها.
(٣)3- ليست كلمة «لا» في المصدر.
(٤)4- في المصدر: انك علی خير و الی خير.
(٥)5- في المصدر بعد ذلك: و اللّٰه امرني بهؤلاء الخمسة، خصهم بهذه الدعوة ميراثا من آل إبراهيم إذ يرفع القواعد من البيت، فادخلوا في دعوتنا، فدعا لهم بها محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله حين امر و لان يجدد دعوة إبراهيم. اه.
(٦)6- تفسير فرات: 126.
(٧)7- من أصحاب النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله، أسلم و رسول اللّٰه يتجهز الى تبوك، و قيل انه خدم النبيّ ثلاث سنين، و توفّی سنة ثلاث و ثمانين و هو ابن مائة و خمس سنين. (أسد الغابة 5: 77).
(٨)8- أي اخذ كل واحد من الحسنين عليهما السلام بيد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله.

:  · /bihar/35/217/