Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٢١٦

كُلَّ غَدَاةٍ يَدُقُّ الْبَابَ ثُمَّ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنَ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ- إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ثُمَّ قَالَ ١ يَدُقُّ دَقّاً أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ وَ يَقُولُ أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ ٢.

21- فر، تفسير فرات بن إبراهيم: الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشِ بْنِ يَحْيَى الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ عَمْرَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قُلْتُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الَّذِي قَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِهِ مِنْ بَيْنِ حَامِدٍ وَ ذَامٍّ قَالَتْ وَ أَنْتِ مِمَّنْ يَحْمَدُهُ أَوْ يَذُمُّهُ قُلْتُ مِمَّنْ يَحْمَدُهُ قَالَتْ يَكُونُ كَذَلِكَ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ عَلَى الْحَقِّ مَا غَيَّرَ وَ مَا بَدَّلَ حَتَّى قُتِلَ وَ سَأَلْتُهَا عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قَالَتْ نَزَلَتْ فِي بَيْتِي وَ فِي الْبَيْتِ سَبْعَةٌ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِیٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع- جَبْرَئِيلُ يَحْمِلُ عَلَی النَّبِيِّ وَ النَّبِيُّ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ ٣.

22- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحَسَنُ مُعَنْعَناً عَنْ عَمْرَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ قَالَتْ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنْتِ عَمْرَةُ قَالَتْ نَعَمْ ٤ قَالَتْ عَمْرَةُ أَ لَا تُخْبِرِينِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي أُصِيبَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَمُحِبٌّ وَ مُبْغِضٌ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَتُحِبِّينَهُ قَالَتْ لَا أُحِبُّهُ وَ لَا أُبْغِضُهُ تُرِيدُ عَلِيّاً قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى- إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ مَا فِي الْبَيْتِ إِلَّا جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِیٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهم السلام وَ أَنَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَقَالَ مِنْ صَالِحِ نِسَائِي يَا عَمْرَةُ فَلَوْ كَانَ قَالَ نَعَمْ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ٥.

(١)1- في المصدر: قال: ثم.
(٢)2- تفسير فرات: 126. و فيه: اني سلم لمن سالمهم و حرب لمن حاربهم.
(٣)3- تفسير فرات: 126.
(٤)4- في المصدر: قلت: نعم.
(٥)5- تفسير فرات: 126.

:  · /bihar/35/216/