Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ١٧٣

كوكبان بينهما قدر شبر و فيهما لطخ بياض كأنه قطعة سحاب و هي أنف الأسد و في الصحاح غلام خليع بين الخلاعة بالفتح و هو الذي قد خلعه أهله فإن جنى لم يطلبوا بجنايته ١ و بالجيم قلة الحياء و التكلم بالفحش و الأخير أنسب و الأول أشهر ما لم يحاول على المجهول أي لم يقصد و سائر الأبيات قد مر شرح بعضها و سيأتي شرح باقيها إن شاء اللّٰه.

و في القاموس أشبل عليه عطف و أعانه ٢ و قال خبطه يخبطه ضربه شديدا و القوم بسيفهم جلدهم ٣ و قد مضى شرح لغات خبر الاستسقاء في المجلد السادس ٤ و النواجذ بالذال المعجمة أقصى الأضراس.

و قال السيد المرتضى في كتاب الفصول ناقلا عن شيخه المفيد قدس سره أنه قال مما يدل على إيمان أبي طالب إخلاصه في الود لرسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و النصرة له بقلبه و يده و لسانه و أمر ٥ ولديه عليا و جعفرا باتباعه و

قول رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله فيه عند وفاته وصلتك رحم و جزيت خيرا يا عم.

فدعا له و ليس يجوز أن يدعو بعد الموت لكافر و لا يسأل ٦ اللّٰه عز و جل له خيرا ثم أمره عليا عليه السلام خاصة من بين أولاده الحاضرين بتغسيله و تكفينه و توريته ٧ دون عقيل ابنه و قد كان حاضرا و دون طالب أيضا و لم يكن من أولاده من قد آمن في تلك الحال إلا أمير المؤمنين عليه السلام و جعفر و كان جعفر غائبا في بلاد الحبشة فلم يحضر من أولاده مؤمن ٨ إلا أمير المؤمنين عليه السلام فأمره بتولي ٩ أمره دون من لم يكن على الإيمان و لو كان كافرا لما أمر ابنه المؤمن بتوليه ١٠ و لكان الكافر أحق به

(١)1- الصحاح ج 3 ص 1205.
(٢)2- القاموس 3: 399.
(٣)3- القاموس 2: 356.
(٤)4- راجع ج 18 ص 1- 4.
(٥)5- في المصدر: و امره و لديه.
(٦)6- في المصدر: و ليس يجوز ان يدعو رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله بعد موت الكافر و لا أن يسأل اللّٰه اه.
(٧)7- وری تورية الشی ء: أخفاه. و المراد هنا الدفن.
(٨)8- في المصدر: من هو مؤمن.
(٩)9- في المصدر: فأمره ان يتولى أمره.
(١٠)10- في المصدر: بتولية أمره.

:  · /bihar/35/173/