Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٩٠

[قوله عليه السلام: ] «أجل منقوص»: أي أجلكم أجل منقوص يوما بعد يوم، و لحظة فلحظة، و عملكم عمل محفوظ عند اللّٰه.

و الدائب: المجتهد ذو الجدّ و التعب. و «الكادح»: الساعي. و «أمكنت»:

أي أمكنته، يقال: أمكنني الأمر أي سهل و تيسّر. و كابده مكابدة: أي قاساه و تحمّل المشاقّ فيه.

و ذكره في هذا المقام، إمّا لأنّ الغرض بيان ما سبق من إدبار الخير و إقبال الشرّ و عموم الضلال و مقاساة الفقراء بيان للأولين، فالخير و الشرّ يعمّان الدنيويّين و الأخرويّين. و إمّا لأنّ شيوع الفقر لمنع الحقوق الواجبة، أو المراد بمكابدة الفقر ترك الصبر عليه و هو أيضا من المنكرات.

[قوله عليه السلام: ] «بدّل نعمة اللّٰه»: أي الغنى. أو ولايته عليه السلام.

و التخصيص لشدّة إنكارهم لقوتهم أو الأعمّ. و الوفر: المال الكثير.

و قوله [عليه السلام]: «بحقّ اللّٰه» متعلّق ب [قوله: ] «البخل» أي يعدّ بخله بحقّ اللّٰه توفير المال و الزيادة فيه. و الوقر: ثقل الأذن.

«أين أحراركم»: أي الّذين أعتقوا من رقّ الشهوات. و التورّع. مبالغة في الورع. و التّنزّه: التباعد عن القبيح. و ظعن كمنع أي سار و ارتحل.

و أنغص اللّٰه عليه العيش و نغّصه: كدّره و الحثالة: الرّدی ء من كل شي ء.

[قوله عليه السّلام]: «لا تلتقي بذمّهم»: أي إنّهم أحقر من أن يشتغل الإنسان بذمّهم؛ لأنّه لا بدّ من الذمّ من إطباق إحدى الشّفتين على الأخرى و «ذهابا» أي ترفّعا يقال: فلان ذهب بنفسه عن كذا، أي رفعها عنه.

«و لا زاجر مزدجر»: أي من يزجر غيره عن القبائح و تمتنع نفسه أيضا عنها.

[قوله] «في دار قدسه» أي الجنّة؛ لأنّ أهلها يقدّسونه تعالى و هم منزّهون

:  · /bihar/34/90/