Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٦٧

الأعادي، و في الآخرة من النار، أو هو يدفع المضارّ عن التقوى و يحرسها، أو عن أهلها بحذف المضاف، و كونه تأويلا لقوله تعالى: وَ لِباسُ التَّقْوى يحتاج إلى تكلّف ما. «و درع اللّٰه» أي: درع جعلها اللّٰه لحفظ عباده. و المراد: درع الحديد و هي مؤنثة و قد تذكّر. و «الحصينة»: الواقية. و الجنّة بالضم. كلّ ما وقاك و استترت به. و الوثيقة المحكمة.

«فمن تركه» في الكافي: «رغبة عنه» أي: كراهة له بغير علّة.

[قوله عليه السلام: ] «لباس الذلّ» الإضافة للبيان.

قوله عليه السلام: «و شمله البلاء»: ربما يقرأ بالتاء و هي كساء يغطى به، و الفعل أظهر كما هو المضبوط.

قوله عليه السلام: «و ديّث بالصّغار» أي: ذلّل كما مرّ و الصّغار: الذلّ و الضّيم. و القماء ممدودا الذّلّ و الصّغار. و رواه الراوندي مقصورا و هو غير معروف. و في الكافي: «القماءة».

قوله عليه السلام: «و ضرب على قلبه بالإسداد» قال الفيروزآبادي:

و ضربت عليه بالسّداد: سدّت عليه الطرق، و عميت عليه مذاهبه. و في بعض النسخ «بالإسهاب»، يقال: أسهب الرجل على البناء للمفعول إذا ذهب عقله من أذى يلحقه.

«و أديل الحقّ منه» أي يغلب الحقّ عليه فيصيبه الوبال لترك الحق

كقوله [عليه السلام] في الصحيفة [السجّادية]: «أدل لنا و لا تدل منا».

و الإدالة:

الغلبة. و الباء في قوله بتضييع الجهاد للسّببية.

وَ قَالَ فِي [مَادَّةِ خسف مِنَ] النِّهَايَةِ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَنْ تَرَكَ الْجِهَادَ أَلْبَسَهُ اللَّهُ الذُّلَّ وَ سِيمَ الْخَسْفَ».

الخسف: النقصان و الهوان و أصله أن تحبس الدّابّة على غير علف، ثم استعير موضع الهوان. و سيم: كلّف و ألزم.

:  · /bihar/34/67/