[قال المصنّف: ] و يظهر منه [أي من كلام الجزري] توجيه آخر أيضا كما لا يخفى.
«116»-وَ مِنْهُ [مَا أَنْشَدَهُ] فِي [وَقْعَةِ] الْجَمَلِ مُخَاطِباً لِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ [مُحَمَّدٍ ابْنِهِ] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
اقْحُمْ فَلَنْ تَنَالَكَ الْأَسِنَّةُ ***وَ إِنَّ لِلْمَوْتِ عَلَيْكَ جُنَّةً
«117»-وَ مِنْهُ تَمَنِّياً لِلْعَدَمِ خَوْفاً مِنْ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَ تَذَلُّلًا لَهُ:
لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي*** لَيْتَنِي مِتُّ صَبِيّاً
لَيْتَنِي كُنْتُ حَشِيّاً ***أَكَلَتْنِي الْبُهْمُ نِيّاً ١
بيان: البهم: جمع بهمة و هي أولاد الضأن.
«118»-وَ مِنْهُ فِي الشَّكْوَى عَنْ [أَهْلِ] الزَّمَانِ:
عَجَباً لِلزَّمَانِ فِي حَالَتَيْهِ*** وَ بَلَاءٍ دُفِعْتُ مِنْهُ إِلَيْهِ
رُبَّ يَوْمٍ بَكَيْتُ مِنْهُ فَلَمَّا*** صِرْتُ فِي غَيْرِهِ بَكَيْتُ عَلَيْهِ
«119»-وَ مِنْهُ تَرْغِيباً فِي التَّهَجُّدِ:
يَا نَفْسُ قُومِي فَقَدْ قَامَ الْوَرَى*** إِنْ يَنَمِ النَّاسُ فَذُو الْعَرْشِ يَرَى
وَ أَنْتَ يَا عَيْنُ دَعِي عَنِّي الْكَرَى*** عِنْدَ الصَّبَاحِ يُحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى
:
· /bihar/34/452/