Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٤٢٥

فَمَا بِهَا نَقْصٌ وَ لَا وَضِيعَةٌ ***وَ لَا الْأُمُورُ الرَّثَّةُ الشَّنِيعَةُ

كَانَتْ قَدِيماً عُصْبَةً مَنِيعَةً ***تَرْجُو ثَوَابَ اللَّهِ بِالصَّنِيعَةِ

وَ مُرَّةُ أَنْسَابُهَا وَلِيعَةٌ*** قَالِعَةٌ أَصْوَاتُهَا رَفِيعَةٌ

لَيْسَتْ كَأَصْوَاتِ بَنِي الْخَضِيعَةِ

دَعَا حَكِيمٌ دَعْوَةً سَمِيعَةً***مِنْ غَيْرِ مَا بُطْلٍ وَ لَا خَدِيعَةٍ

نَالَ بِهَا الْمَنْزِلَةَ الرَّفِيعَةَ***فِي الشَّرَفِ الْعَالِي مِنَ الدَّسِيعَةِ

بيان: ربيعة أبو قبيلة. و المحانی: المعاطف. و سوق الحرب: حومة القتال.

و المبيعة: موضع البيع. و الرّثة بالكسر-: السقط من متاع البيت. و مرّة: أبو قبيلة من قيس. و هو مفعول «دعا».

و الولع: الكذب. و القلع بالفتح-: كون القدم غير ثابت عند المصارعة. و رقعة: أي هجاه. و الخضيعة: صوت بطن لذاته. و حكيم هو ابن جبلة الذي [قتل في محاربته طلحة و الزبير] قتل ب «المربد» ١.

قوله [عليه السلام]: «سميعة»: أي مستمعة. و البطل بالضمّ-:

البطلان. و الدسيعة: العطيّة.

«57»-وَ مِنْهُ فِي الرِّضَا:

مَا لِي عَلَى فَوْتِ فَائِتٍ أَسَفٌ*** وَ لَا تَرَانِي عَلَيْهِ أَلْتَهِفُ

مَا قَدَّرَ اللَّهُ لِي فَلَيْسَ لَهُ*** عَنِّي إِلَى مَنْ سِوَايَ مُنْصَرِفٌ

فَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ*** مَا لِي قُوتٌ وَ هِمَّتِي الشَّرَفُ

أَنَا رَاضٍ بِالْعُسْرِ وَ الْيَسَارِ فَمَا*** تَدْخُلُنِي ذِلَّةٌ وَ لَا صَلِفٌ

(١)1- هذا هو الصواب و في أصلی: «الربذة» و المربد هو موضع بالبصرة قتل فيه حكيم بن جبلة في محاربته مع جند طلحة و الزبير.

:  · /bihar/34/425/