حَرَامٌ عَلَى أَرْمَاحِنَا طَعْنُ مُدْبِرٍ*** وَ تَنْدَقُّ مِنْهَا فِي الصُّدُورِ صُدُورُهَا
بيان: معد بالفتح-: أبو العرب. و مذحج بفتح الميم و الذال المعجمة و تقديم الحاء على الجيم-: أبو قبيلة. و الأكفال: جمع الكفل. و الغرض أنّا لا نفرّ في الحرب و لا نتبع المدبر.
«36»-وَ مِنْهُ فِي مِثْلِهِ، وَ رُوِیَ أَنَّهُ قَالَهَا لَمَّا بُويِعَ مَنْ قَبْلَهُ بِالْخِلَافَةِ:
أُغْمِضُ عَيْنِي عَنْ أُمُورٍ كَثِيرَةٍ ***وَ إِنِّی عَلَی تَرْكِ الْغُمُوضِ قَدِيرٌ
وَ مَا مِنْ عَمًی أُغْضِي وَ لَكِنْ رُبَّمَا*** تَعَامَى وَ أَغْضَی الْمَرْءُ وَ هُوَ بَصِيرٌ
وَ أَمْسَكْتُ عَنْ أَشْيَاءَ لَوْ شِئْتُ قُلْتُهُ ***وَ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْمَقَالِ أَمِيرٌ
أُصَبِّرُ نَفْسِي فِي اجْتِهَادِي وَ طَاقَتِي*** وَ إِنِّی بِأَخْلَاقِ الْجَمِيعِ خَبِيرٌ
«37»-وَ مِنْهُ فِي الشِّكَايَةِ مِمَّنْ خَانَهُ وَ خَالَفَهُ مِنْ قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهِمْ:
تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي*** فَلَا وَ رَبِّكَ مَا بَزُّوا وَ لَا ظَفِرُوا
فَإِنْ بَقِيتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمْ*** بِذَاتِ وَدْقَيْنِ لَا يَعْفُو لَهَا أَثَرٌ
وَ إِنْ هَلَكْتُ فَإِنِّي سَوْفَ أُوَرِّثُهُمْ*** ذُلَّ الْحَيَاةِ فَقَدْ خَانُوا وَ قَدْ غَدَرُوا
إِمَّا بَقِيتُ فَإِنِّي لَسْتُ مُتَّخِذاً ***أَهْلًا وَ لَا شِيعَةً فِي الدِّينِ إِذْ فَجَرُوا
قَدْ بَايَعُونِي وَ لَمْ يُوفُوا بِبَيْعَتِهِمْ*** وَ مَاكَرُونِی فِي الْأَعْدَاءِ إِذْ مَكَرُوا
وَ نَاصَبُونِی فِي حَرْبٍ مُضَرَّمَةٍ*** مَا لَمْ يُلَاقِ أَبُو بَكْرٍ وَ لَا عُمَرُ
بيان: في بعض النسخ: رواه أبو عمرو بن العلاء، و ابن درستويه، و قال بعد البيتين الأوّلين: «قال أبو عثمان المازني لم يصحّ عندنا [أنّه] تكلّم بشي ء من
:
· /bihar/34/415/