بيان: الأزد: أبو حيّ من اليمن. و الإيفاء: الوفاء بالعهد، و الإشراف على الشی ء، و إعطاء الحقّ وافيا.
و قال الجوهري: جمع الفرس: اعتزّ فارسه و غلبه. و جمحت المرأة زوجها:
و هو خروجها من بيته إلى أهلها قبل أن يطلّقها. و جمح: أسرع. و المعترك: معركة الحرب. و البيض الرقاق: السيوف الرقيقة. و الداودية: الدروع المنسوبة إليه عليه السلام.
قوله: «سلبوا» أي أخذوها في الحرب من الأعادي. و قال الجوهري:
اليلب: الدروع اليمانية كانت تتخذ من الجلود بعضها إلى بعض. و يقال: اليلب:
كلّ ما كان من جنن الجلود و لم يكن من الحديد. و قال: يقال: رماح رواعف لما يقطر منها الدم أو لتقدّمها في الطعن.
[و قوله: ] «ما وهبوا» على المجهول كما صحّحه الشارح أو على المعلوم:
أي أعطوا أزيد مما عهدوا و وعدوا من الإيثار و الإفضال.
و [قال الزمخشري: ] في الأساس: هو أنف قومه و هم أنف الناس [أي سادتهم] قال الحطيئة:
قوم هم الأنف و الأذناب غيرهم
و [قال الجوهري]: في الصحاح: روضة أنف بالضم-: أي لم يرعها أحد، و كأس أنف: إذا لم يشرب بها قبل ذلك. و أنف من الشی ء يأنف أنفا و أنفة:
استنكف. يقال: ما رأيت أحمى أنفا و لا آنف من فلان.
و الحقب: جمع الحقبة بالكسر و هي السّنون. و «قديما» مفعول فيه: أي زمانا قديما. [و] «طبتم حديثا»: أي جديدا. و الجرثومة بالضم-: الأصل. ذكره الجوهري و قال: ساهمته: قارعته فسهمت أسهمه بالفتح صفوا: أي من الغشّ و الباطل.
:
· /bihar/34/404/