Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٣٦٢

عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لِي: يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا، أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ، وَ أَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَتْ لَهُ ١.

وَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ مُحِبٌّ مُطْرٍ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ، وَ مُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي.

أَلَا وَ إِنِّی لَسْتُ نَبِيّاً وَ لَا يُوحَی إِلَیَّ، وَ لَكِنْ أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ، فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةٍ فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَ فِيمَا كَرِهْتُمْ، وَ مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ أَوْ غَيْرِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلَا طَاعَةَ فِي الْمَعْصِيَةِ، الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ [قَالَهَا] ثَلَاثاً ٢.

«1196- 1198»- ما: الْمُفِيدُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجُمْهُورِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْمُفِيدِ الْجَرْجَرَائِيِّ عَنْ أَبِي الدُّنْيَا الْمُعَمَّرِ الْمَغْرِبِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ مَوْلَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا

(١)1- و هذا هو الحديث (244) من كتاب الغارات ص 589 ط 1. وللحديث أسانيد ومصادر كثيرة من طريق أهل السنة، وقد رواه النسائي في الحديث:[١٠٣] من كتاب خصائص أمير المؤمنين ص ١٩٦، ط بيروت. ورواه الحافظ الحسكاني بأسانيد تحت الرقم: (٨٦٠ - ٨٧١) من كتاب شواهد التنزيل:ج ٢ ص ٩ ١٥٩ - ١٦٧، ط ١. وقد رواه أيضا بطريق الحافظ ابن عساكر في الحديث: (٧٤٧) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٢٣٤ ط ٢. وقد أوردناه أيضا عن مصادر في تعليقات الكتب الثلاثة فراجع.
(٢)2- و هذا هو الحديث: (245) من كتاب الغارات ص 590 ط 1. وهذا الحديث أيضا له مصادر وأسانيد، والأكثر رووه بسند الحديث المتقدم وفي ذيله فراجع شواهد التنزيل وترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق وما علقنا عليهما. ١٠٦١ - ١٠٦٣ - ما وجدت الأحاديث الثلاثة فيما عندي من أمالي الشيخ، ولكن لها أسانيد ومصادر أخر كثيرة.

:  · /bihar/34/362/