Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٣٥٨

وَ ذَكَرٌ كَذَكَرِ الرَّجُلِ، فَأَرَادَ الْمِيرَاثَ كَرَجُلٍ فَأَبَيْنَا عَلَيْهِ.

فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَأَيْنَ كُنْتُمْ عَنْ مُعَاوِيَةَ؟ فَقَالُوا: قَدْ أَتَيْنَاهُ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقْضِي بَيْنَنَا.

فَنَظَرَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ قَوْماً يَرْضَوْنَ بِقَضَائِنَا وَ يَطْعَنُونَ عَلَيْنَا فِي دِينِنَا، انْطَلِقُوا بِصَاحِبِهِ فَانْظُرُوا إِلَى مَسْبَلِ الْبَوْلِ، فَإِنْ خَرَجَ مِنْ ذَكَرِهِ فَلَهُ مِيرَاثُ الرَّجُلِ، وَ إِنْ خَرَجَ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ فَوَرِّثُوهُ مَعَ النِّسَاءِ.

[قَالَ: ] فَبَالَ مِنْ ذَكَرِهِ، فَوَرَّثَهُ كَمِيرَاثِ الرَّجُلِ مِنْهُمْ ١.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ] قَالَ: أَوَّلُ هَلَاكِ أَهْلِ الْأَرْضِ قُرَيْشٌ وَ رَبِيعَةُ.

قَالُوا وَ كَيْفَ؟

قَالَ: أَمَّا قُرَيْشٌ فَيُهْلِكُهَا الْمُلْكُ، وَ أَمَّا رَبِيعَةُ فَتُهْلِكُهَا الْحَمِيَّةُ ٢.

وَ بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَمَا وَ اللَّهِ مَا قَاتَلْتُ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَنْزُوَ فِيهَا تَيْسٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ فَيَتَلَاعَبُ بِدِينِ اللَّهِ ٣.

وَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ ٤.

(١)1- و هذا هو الحديث: (97) من كتاب الغارات ص 192.
(٢)2- و هذا هو الحديث: (98) من كتاب الغارات ص 194.
(٣)3- و هذا هو الحديث: (99) من كتاب الغارات ص 194. ورواه البلاذري مسندا في الحديث: (٣٧) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف: ج ٢ ص ١٠٣، ط ١
(٤)4- و هذا مع تاليه هما الحديثان: (193- 194) من كتاب الغارات ص 520 ط 1 و الحديث الأوّل متواتر عنه عليه السّلام و له أسانيد و مصادر كثيرة جدّا، و يكفي للباحث الوقوف على الحديث: (100- 104) و ما علقنا عليه من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام تأليف النّسائيّ ص 187- 196. والحديث الأول متواتر عنه عليه السلام وله أسانيد ومصادر كثيرة جدا، ويكفی للباحث الوقوف على الحديث: (١٠٠ - ١٠٤) وما علقنا عليه من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السلام تأليف النسائي ص ١٨٧ - ١٩٦. أو مراجعة الحديث: (٦٨٢ - ٧١٣) وما علقنا عليها من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق، ج ٢ ص ١٩٠ - ٢١١ ط ٢. وللحديث الثاني أيضا أسانيد ومصادر وتقدم بعضها في الحديث: (١٠٠٤) ص ٧٣٨ ط الكمباني. وصدره رواه الشيخ الطوسي بسند آخر في الحديث: (٦٨) من الجزء (١١) من أماليه ص ٣١٥.

:  · /bihar/34/358/