وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ.
وَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِفَالُوذَجٍ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ١.
وَ عَنْ صَالِحٍ: أَنَّ جَدَّتَهُ أَتَتْ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ مَعَهُ تَمْرٌ يَحْمِلُهُ، فَسَلَّمَتْ [عَلَيْهِ] وَ قَالَتْ: أَعْطِنِي هَذَا التَّمْرَ أَحْمِلْهُ. قَالَ: أَبُو الْعِيَالِ أَحَقُّ بِحَمْلِهِ. قَالَتْ:
وَ قَالَ لِي: أَ لَا تَأْكُلِينَ مِنْهُ؟ قُلْتُ: لَا أُرِيدُهُ. قَالَتْ: فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ، ثُمَّ رَجَعَ وَ هُوَ مُرْتَدٍ بِتِلْكَ الْمِلْحَفَةِ وَ فِيهَا قُشُورُ التَّمْرِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِيهَا الْجُمُعَةَ ٢.
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: أُتِىَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِخَبِيصٍ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ، قَالُوا: [أَ] تُحَرِّمُهُ؟ قَالَ: لَا، وَ لَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تَتُوقَ إِلَيْهِ نَفْسِي، ثُمَّ تَلَا أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا ٣.
وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: كَمْ تَصَدَّقُ، أَ لَا تُمْسِكُ؟ قَالَ:
:
· /bihar/34/353/