Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٢٩٥

يا ابن أخي أحقن دمي من هؤلاء الجبابرة، و لو لا ذلك لسال بي الخشب.

و قال شيخنا أبو جعفر الإسكافي و وجدته أيضا في كتاب الغارات ١:

و قد كان بالكوفة من فقهائها من يعادي عليا و يبغضه مع غلبة التشيّع على الكوفة.

فمنهم: مرّة الهمداني.

فروي أنّه قيل لمرّة: كيف تخلفت عن علي؟ [ف] قال: سبقنا بحسناته و أثقلنا بسيّئاته.

و منهم: الأسود بن يزيد، و مسروق بن الأجدع.

و روی أنّ مسروقا رجع عن ذلك.

و منهم: شريح [القاضي و قد روي أنّه طرد من الكوفة] و بعثه عليه السلام إلى «بانقيا» شهرين يقضي بين اليهود.

و منهم: أبو وائل شقيق بن سلمة كان عثمانيا يقع في عليّ عليه السلام.

و يقال: إنّه كان يرى رأي الخوارج.

و من المبغضين [لعليّ عليه السلام]: أبو بردة بن أبي موسى الأشعري [فإنّه ورث البغض عن كلالة].

و من المنحرفين عنه عليه السلام: أبو عبد الرحمن السّلمي.

و منهم: قيس بن أبی حازم، و سعيد بن المسيّب، و الزهري، و عروة بن الزبير ٢

(١)1- ذكره و ما بعده في الحديث: (212) و ما بعده من تلخيص كتاب الغارات ص 558- 567.
(٢)2- أمّا كون عروة بن الزبير من مبغضي عليّ عليه السلام و المنحرفين عنه، فأمر جلّی، و الآثار الواردة عنه في تظاهره ببغض عليّ و سبّه له متواترة معنی. و أمّا الزّهري فالمستفاد من الأحاديث الواردة عنه أنّه رجع عن ذلك في أواخر عمر، فليتثبّت في ذلك. و أمّا سعيد بن المسيّب- صهر أبی هريرة- فعدّ في بعض الأخبار الواردة من طريقنا، من حواري الإمام زين العابدين عليه السلام، فليوفّق بين ما هاهنا و بين أحاديث حواري الأئمّة.

:  · /bihar/34/295/