Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٢٤٤

ما يحدث في آخر الزمان من الفتن كظهور السفياني و غيره.

و القطب: حديدة تدور عليها الرحى، و ملاك الأمر و مداره و سيّد القوم.

و قيامها على قطبها كناية عن انتظام أمرها و تفرّق شعبها عن انتشار فتنتها في الآفاق و تولّد فتن أخر عنها.

و قيل: ليس التّفرق للراية نفسها، بل لنصارها و أصحابها. و حذف المضاف، و معنى تفرقّهم أنّهم يدعون إلى تلك الدعوة المخصوصة في بلاد متفرّقة.

[قوله عليه السلام: ] «و تكيلكم بصاعها»: أي تأخذهم للإهلاك زمرة زمرة، كالكيّال يأخذ ما يكيله جملة جملة.

أو يقهركم أربابها على الدخول في أمرهم، و يتلاعبون بكم يرفعونكم و يضعونكم كما يفعل كيّال البرّ بها إذا كاله بصاعه.

أو تكيل لكم بصاعها على حذف اللام كما في قوله تعالى: «وَ إِذا كالُوهُمْ » [٣ / المطففين: ٣٦]: أي تحملكم على دينها و دعوتها، و تعاملكم بما يعامل به من استجاب لها أو تفرز لكم من فتنها شيئا و يصل إلى كلّ منكم نصيب منها.

و الخبط بالفتح-: ضرب الشجر بالعصى ليتناثر ورقها، و خبط البعير الأرض بيده خبطا: أي ضربها. و الكلام علی الوجهين يفيد الذلّة و الانقهار.

و القيام على الضّلّة: الإصرار على الضلال. و ثفالة القدر بالضمّ-: ما ثفل فيه من الطبيخ، و هي كناية عن الأراذل و من لا ذكر له بين النّاس لعدم الاعتداد بقتلهم. و النفاضة بالضمّ-: ما سقط من النفض. و العكم بالكسر-: العدل، و نمط تجعل فيه المرأة ذخيرتها.

[و] قال [ابن الأثير] في [مادّة «عكم» من النهاية: العكوم: الأحمال

:  · /bihar/34/244/