Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٢٢٨

و أصابني على فترة: أي في حال سكون و تقليل من العبادات و المجاهدات.

و الكفرة: المرّة من الكفرات. و المعشر: الجماعة. و الغرض: الهدف. و سكرات النعمة: ما تحدثه النعم عند أربابها من الغفلة المشابهة للسكر. و البوائق:

الدواهي. و التّثبّت: التوقّف و ترك اقتحام الأمر. و القتام بالفتح-: الغبار.

و العشو: ركوب الأمر على غير بيان و وضوح. و يروي «و تبيّنوا» كما قرئ في الآية.

و كنّى عليه السلام عن ظهور المستور المخفي منها بقوله: «عند طلوع جنينها و ظهور كمينها». و الجنين: الولد ما دام في البطن. و الكمين: الجماعة المختفية في الحرب. و المدار مصدر و المكان بعيد. و «انتصاب قطبها و مدار رحاها»: كنايتان عن انتظام أمرها. و المدرجة: المذهب و المسلك: أي إنّها تكون ابتداء يسيرة ثم تصير كثيرة. و الشبّاب بالكسر-: نشاط الفرس و رفع يديه جميعا. و في بعض النسخ [ذكره] بالفتح. و السّلم: الحجارة أي أربابها يمرحون في أوّل الأمر كما يمرح الغلام، ثمّ يؤول إلى أن يعقب فيهم أو في الإسلام آثار كآثار الحجارة في الأبدان، فيحتمل أن يكون [هذا] كالتفسير لسابقه، أو يكون المراد أنّها في الدنيا كنشاط الغلام و ما أعقبها في الآخرة كآثار السلام.

[قوله عليه السلام: ] «تتوارثها الظلمة بالعهود»: الظرف متعلّق بالفعل:

أي توارثهم بما عهدوا بينهم من ظلم أهل البيت عليهم السلام و غصب حقّهم.

أو [هو متعلّق] ب [قوله]«الظلمة»: أي الذين ظلموا عهد اللّٰه و تركوه.

«و يتكالبون»: أي يتواثبون. و «المريحة»: المنتنة من [قولهم: ] أراحت [الجيفة] إذا ظهر ريحها، أو من أراح البعير إذا مات.

قوله عليه السلام: «و عن قليل»: أي بعد قليل من الزمان يتبرأ التابع [من المتبوع] .

قال ابن أبي الحديد: ذلك التبرّؤ في القيامة كما ورد في الكتاب العزيز،

:  · /bihar/34/228/