Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ١٧١

بيان: قد مرّ شرح آخر الخبر و سيأتي شرح أوّله.

قوله عليه السلام: «أتقي به الإسلام» في بعض النسخ: «ينعى الإسلام» [و] النعي: خبر الموت: أي كان ينادي مظهرا أنّه مات الإسلام و أهله بتغيير سنّة عمر.

«976»- ١ شی: عَنْ حَرِيزٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: لَمَّا كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فِي الْكُوفَةِ أَتَاهُ النَّاسُ فَقَالُوا: اجْعَلْ لَنَا إِمَاماً يَؤُمُّنَا فِي [شَهْرِ] رَمَضَانَ. فَقَالَ: لَا. وَ نَهَاهُمْ أَنْ يَجْتَمِعُوا فِيهِ، فَلَمَّا أَمْسَوْا جَعَلُوا يَقُولُونَ:

ابْكُوا فِي رَمَضَانَ وَا رَمَضَانَاهْ.

فَأَتَاهُ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ فِي أُنَاسٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ضَجَّ النَّاسُ وَ كَرِهُوا قَوْلَكَ. فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: دَعُوهُمْ وَ مَا يُرِيدُونَ لِيُصَلِّيَ بِهِمْ مَنْ شَاءُوا. ثُمَّ قَالَ: «فَمَنْ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً».

«977»- ٢ جا: الْكَاتِبُ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ قَالَ:

حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ يَوْماً: ادْعُوا [لِي]

(١)1- [976]- رَوَاهُ الْعَيَّاشِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ: (115) مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَی «وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً». ورواه عنه السيد هاشم البحراني رحمه اللّٰه في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان: ج ١، ص ٤١٥ ط بيروت.
(٢)2- [977]- مَجَالِسُ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ الْمُسَمَّی بِالْأَمَالِي: الْمَجْلِسُ 40 ح 5. ورواه الشيخ الطوسي حرفيا في أواخر الجزء الرابع من أماليه: ج ١، ص ١١٦ ورواه الثقفي في الغارات ١ / ٢٠.

:  · /bihar/34/171/