Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ١٦١

و يحتمل أن يكون مستعارا لآراء أهلها المختلفة، و التقدير: إن لم تكوني إلّا أنت عدّة لي و جنّة ألقی بها العدوّ، و حظّا من الملك و الخلافة مع ما فيك من المذامّ، فقبحا لك و بعدا.

و يمكن أن يقدر المستثنى منه حالا، أي إن لم تكوني على حال إلّا أن تهبّ فيك الأعاصير دون أن يكون فيك من يستعان به على العدوّ.

و الإعصار: ريح تهبّ و تمتدّ من الأرض كالعمود نحو السّماء. و قيل: [هو] كلّ ريح فيها العصار، و هو الغبار الشّديد. و الوضر: بفتح الضاد-: الدرن الباقي في الإناء بعد الأكل، و يستعار لكلّ بقيّة من شي ء يقلّ الانتفاع بها.

و استعار بلفظ الإناء للدّنيا و بلفظ الوضر للقليل لما فيها لحقارتها.

و روی «من ذي الآلاء» فإنّما أراد: أنّي على بقيّة من هذا الأمر كالقدر الحاصل لناظر الآلاء، مع عدم انتفاعه بشي ء آخر فإنّ الآلاء كسحاب. [ «و سبا» غير مهموز]: شجر حسن المنظر مرّ الطعم.

قوله عليه السّلام: «قد اطّلع اليمن»: أي غلبها و غزاها و أغار عليها.

من الاطّلاع و هو الإشراف من مكان عال.

قوله عليه السلام: «سيدالون منكم»: أي يغلبونكم و يكون لهم الدولة عليكم.

و لعلّ التفرّق عن الحقّ و معصية الإمام واحد، أتى بهما تأكيدا.

و قيل: المراد بالحقّ الذي تفرّقوا عنه [هو] تصرّفهم في الفي ء و الغنائم و غيرها بإذن الإمام. و أداء الأمانة: الوفاء بالعهد و البيعة أو مطلقا. و الصلاح في البلاد: ترك التعرّض للناس و تهييج الفتن. و القعب: القدح الضخم.

قوله عليه السّلام: «أن يذهب بعلاقته»: الضمير المستتر راجع إلى الأحد [في قوله: «فلو ائتمنت أحدكم»] و الباء للتعدية، أو إلی «القعب» و الباء

:  · /bihar/34/161/