Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ١٤٥

في بدن و لا مال. يقال: فلان موفور، و فلان ذو وفر: أي ذو مال، و يكون موفورا في بدنه.

و قوله: «لم يكلم أحد منهم كلما»: أي لم يخدش أحد منهم خدشا، و كل جرح صغير أو كبير فهو كلم.

و قوله: «مات من دون هذا أسفا»: يقول تحسرا، و قد يكون الأسف الغضب، قال اللّٰه عزّ و جلّ: «فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ» و الأسيف يكون الأجير، و يكون الأسير.

و قوله: «من تظافر هؤلاء القوم على باطلهم»: أي من تعاونهم و تظاهرهم.

و قوله: «و فشلكم من حقكم» يقال: فشل فلان عن كذا إذا هابه فنكل عنه و امتنع من المضي فيه.

و قوله: «قلتم هذا أوان قرّ و صرّ». فالصرّ: شدّة البرد، قال اللّٰه عزّ و جلّ:

«كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ» و قوله: «هذه حمارّة القيظ». فالقيظ: الصيف، و حمارته: اشتداد حرّه.

بيان:

قوله: «و جمع الجمع: رعث». [قال ابن أثير] في [مادّة «رعث» من كتاب] النهاية: الرّعاث: القرطة و هي من حلي الأذن، واحدتها: رعثة رعثه و جنسها:

الرعث.

أقول: قد مرّ شرح باقي الفقرات، في رواية أخرى.

«958»- ١ مَا: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:

(١)1- [958]- رَوَاهُ الشَّيْخُ الطَّائِفَةُ- مَعَ أُخَرَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي الْحَدِيثِ: (28) وَ مَا حَوْلَهُ مِنَ الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْ أَمَالِيهِ: ج 1، ص 22. وللكلام مصادر كثيرة يجد الباحث بعضها في ذيل المختار: (٩٥) من كتاب نهج السعادة:ج ١، ص ٣١١ ط ٢.

:  · /bihar/34/145/