Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ١٣٠

و عمار هو ابن ياسر المعروف و قد مرّ فضله. و ابن التّيّهان بالياء المنقوطة باثنتين تحتها، المشدّدة المكسورة، و قبلها تاء منقوطة باثنتين فوقها، ذكره ابن أبي الحديد و جوّز فتح الياء أيضا. و المضبوط في أكثر النسخ بالياء الساكنة و فتح التاء و كسرها معا.

و في القاموس: و تيهان و تيّهان مشدّدة الياء و يكسر، و هو أبو الهيثم و اسمه مالك.

و قال ابن أبي الحديد: الصحيح أنّه أدرك صفّين و شهدها مع عليّ عليه السلام ... و قيل: توفّي في زمن الرسول صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم.

و ذو الشهادتين هو خزيمة بن ثابت و قصته مشهورة، يكنّى أبا عمارة، شهد بدرا و ما بعدها من المشاهد، و شهد صفين مع علي عليه السلام، فلما قتل عمّار قاتل حتّى قتل.

قوله عليه السلام: «تعاقدوا»: أي جعلوا الموت بينهم عقدا. أو تابعوا على الموت و روی: «تعاهدوا». «و أبرد برءوسهم» [مأخوذ] من البريد: أي أرسل للبشارة بها. و «الفجرة»: أمراء عسكر الشام. و «أوه» ساكنة الواو مكسورة الهاء: كلمة شكوى و توجّع، و ربما قلبوا الواو ألفا، فقالوا: آه من كذا، و آه على كذا. و ربما شدّد الواو و كسروها و سكنوا الهاء، فقالوا: أوّه من كذا. و ربما حذفوا الهاء مع التشديد و كسروا الواو، فقالوا: أو من كذا بلا مدّ. و قد يقولون: آوّه بالمدّ و التشديد و فتح الواو و سكون الهاء، لتطويل الصوت بالشكاية. و ربما أدخلوا فيه التاء تارة يمدّونه، و تارة لا يمدّونه، فيقولون: أوتاه و آوتاه، و الاسم منه الآهة بالمدّ. ذكره الجوهري و ابن أبی الحديد.

و إحكامه [أي القرآن]: تلاوته كما ينبغي مع رعاية المحسنّات، و التدبّر في معانيه و العمل بمقتضاه.

و أراد عليه السلام بالقائد: نفسه. و الرواح إلى اللّٰه: الذهاب إلى الفوز

:  · /bihar/34/130/