Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٦٣٣

و

قوله عليه السلام و كن بالمؤمنين رحيما.

من تتمة الحديث النبوي صلى اللّٰه عليه و آله أو من كلامه عليه السلام و رجح ابن أبي الحديد الثاني قوله عليه السلام من الضيق أي البخل أو ضيق الخلق أو غيرهما مما تقدم و قلة علم أي سبب لها و الاحتجاب منهم الضمير للولاة أي الناشئ منهم أو للرعية فمن بمعنى عن و ضمير عنهم للولاة قطعا و كذا ضمير عندهم أي يصير سببا لأن يتوهموا كبير الأمور بتسويل الأعوان و أصحاب الأغراض صغيرا و كذا العكس ما توارى عنه الناس أي استتر و الضمير في عنه راجع إلى الوالي و في به إلى ما و من الأمور بيان له.

قوله عليه السلام و ليست على الحق سمات أي ليست على الحق و الباطل من الكلام علامات يعرفان بها بمجرد السماع فلا بد من التجسس حتى يتميزا.

و في النهاية أسدى و أولی و أعطی بمعنی و المظلمة ما تطلبه من الظالم و هو اسم ما أخذ منك و الاستيثار الاستبداد بالأمور و التطاول الترفع و الحامة الخاصة و حامة الرجل أقرباؤه و في النهاية الأقطاع يكون تمليكا و غير تمليك و في الصحاح أقطعه قطيعة أي طائفة من أرض الخراج و في القاموس القطيعة محال بغداد قطعها المنصور أناسا من أعيان دولته.

قوله عليه السلام و لا يطمعن فاعله ضمير أحد المتقدم و العقدة بالضم الضيعة و العقار الذي اعتقده صاحبه ملكا و العقدة المكان الكثير الشجر أو النخل كذا في كتب اللغة.

و قال ابن ميثم اعتقد الضيعة اقتناها و قال ابن أبي الحديد اعتقدت عقدة أي ادخرت ذخيرة.

و لم نجدها في كلام أهل اللغة و لا يخفى عدم مناسبة ما ذكره ابن أبي الحديد و قال في النهاية كل أمر يأتيك من غير تعب فهو هني ء و لك المهنأ و المهنّأ

:  · /bihar/33/633/