Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٦١٧

ودك و الشناءة مثل الشناعة البغض و إطلاق عقدة الحقد إخراجه من القلب أي لا تحقد على أحد فتكون الجملة التالية كالتفسير لها.

و يحتمل أن يكون المراد إخراج الحقد على نفسه عن قلوب الناس بحسن الخلق أو حقد بعضهم على بعض بالموعظة و نحوها فتكون الجملة التالية مؤسسة.

و قال في النهاية السبب في الأصل الحبل ثم استعير لكل ما يتوصل به إلى شي ء.

و في الصحاح الوتر بالكسر الفرد و بالفتح الذحل أي الحقد و العداوة هذه لغة أهل العالية.

فأما لغة أهل الحجاز فبالضد منهم.

و أما تميم فبالكسر فيهما و قال تغابى تغافل أي لا تتعرض لأمر لم يتضح لك من أمورهم التي توجب حدا أو تعزيرا أو عتابا و تعييرا و الساعي من يسعى إلى الوالي بذم الناس و جرائمهم و الباء قوله يعدل بك للتعدية و الفضل الإحسان.

و يعدك الفقر أي يخوفك منه إشارة إلى قوله تعالى الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ و قوله بالجور متعلق بالشره فالجور جور المأمور أو بالتزيين فالمراد جور الأمر و الشره غلبة الحرص و الجور الميل عن القصد.

قوله عليه السلام يجمعها سوء الظن أي هو ملزومها أو معنى مشترك بينها و بطانة الرجل بالكسر صاحب سره و محل مشورته و الواو في قوله و أنت واجد يحتمل العطف و الحالية و منهم متعلق باسم التفضيل مقدم عليه و ممن بيان لقوله خير الخلف و يقال رجل نافذ في أمره أي ماض و الآصار جمع الإصر بالكسر و هو الذنب و الثقل و الحنو العطف و الشفقة و حفلاتك أي مجامعك و محفل القوم

:  · /bihar/33/617/