إذا ملت بسمعك نحوه و أصغيت الإناء أملته يقال فلان مصغى إناؤه إذا نقص حقه و قال الكمد الحزن المكتوم و قال جاءوا من كل أوب أي من كل ناحية.
قوله عليه السلام أو يولى عليه أي من كان لقلة عقله و سفاهته حريا لأن يقوم عليه ولي يتولى أموره.
و قال الجوهري نظمت اللؤلؤ أي جمعته في سلك و طعنه فانتظمه أي اختله و قال يقال نصل السهم إذا خرج منه النصل و نصل السهم إذا ثبت نصله في الشی ء فلم يخرج و هو من الأضداد و نصلت السهم تنصيلا نزعت نصله و قال القصدة بالكسر القطعة من الشی ء إذا انكسر و الجمع قصد يقال القنا قصد و قد انقصد الرمح و تقصدت الرماح تكسرت.
و قال الفيروزآبادي رمح قصد ككتف و قصيد و إقصار متكسر و قال أطل على الشی ء أشرف.
قوله عليه السلام و إلى مسالحكم تعرى أي ثغوركم خالية عن الرجال و السلاح و الصريح اللبن الخالص إذا ذهبت رغوته.ذكره الجوهري و قال أنف كل شي ء أوله و أنف البرد أشده و قال المخامرة المخالطة و قال حم الشی ء أي قدر و أحم أي حان وقته و قال أودى فلان أي هلك فهو مود.
«723»-١ج، الإحتجاج كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ احْتِجَاجاً عَلَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى الْبَاغِي مُعَاوِيَةَ بْنِ صَخْرٍ سَلَامٌ عَلَى أَهْلِ طَاعَةِ اللَّهِ مِمَّنْ هُوَ أَهْلُ دِينِ اللَّهِ وَ أَهْلُ وَلَايَةِ اللَّهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ
:
· /bihar/33/575/