Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٥٣

وَ قَالَ فِيهِ يَوْمَ الطَّيْرِ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ وَ إِلَیَّ وَ إِلَیَّ وَ قَالَ فِيهِ يَوْمَ النَّضِيرِ عَلِيٌّ إِمَامُ الْبَرَرَةِ وَ قَاتِلُ الْفَجَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ وَ قَالَ فِيهِ عَلِیٌّ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي وَ أَكَّدَ الْقَوْلَ عَلَیَّ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَی جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَ قَالَ إِنِّي مُخْلِفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي وَ قَالَ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِیٌّ بَابُهَا وَ قَدْ عَلِمْتَ يَا مُعَاوِيَةُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْآيَاتِ الْمَتْلُوَّاتِ فِي فَضَائِلِهِ الَّتِي لَا يَشْرَكُهُ فِيهَا أَحَدٌ كَقَوْلِهِ تَعَالَى يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ كَقَوْلِهِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ كَقَوْلِهِ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ كَقَوْلِهِ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ وَ كَقَوْلِهِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَ مَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ تَكُونَ أَخِي وَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَحَبَّكَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ وَ كِتَابُكَ يَا مُعَاوِيَةُ الَّذِي هَذَا جَوَابُهُ لَيْسَ مِمَّا يَنْخَدِعُ بِهِ مَنْ لَهُ عَقْلٌ وَ دِينٌ وَ السَّلَامُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ يُعْرِضُ عَلَيْهِ الْأَمْوَالَ وَ الْوِلَايَاتِ وَ كَتَبَ فِي آخِرِ كِتَابِهِ

جَهِلْتَ وَ لَمْ تَعْلَمْ مَحَلَّكَ عِنْدَنَا***فَأَرْسَلْتَ شَيْئاً مِنْ خِطَابٍ وَ مَا تَدْرِي

فَثِقْ بِالَّذِي عِنْدِي لَكَ الْيَوْمَ آنِفاً***مِنَ الْعِزِّ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْجَاهِ وَ النَّصْرِ

فَأَكْتُبُ عَهْداً تَرْتَضِيهِ مُؤَكَّداً***وَ أَشْفَعُهُ بِالْبَذْلِ مِنِّي وَ بِالْبِرِّ

فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَمْرٌو بِأَبْيَاتٍ لَيْسَ بِالشِّعْرِ الْجَيِّدِ يَطْلُبُ فِيهَا مِصْرَ ١وَ أَوَّلُهَا:

(١)1- 1 هذا كان مؤخرا في أصلی فقدمناه لكونه أوفق، و القصة ذكرها الخوارزمي حرفية في الفصل الثالث من الفصل 16 من مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ص 129.

:  · /bihar/33/53/