Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٤٧٨

و الأول أظهر.

و قال الجوهري التبر من الذهب ما كان غير مضروب فإذا ضرب دنانير فهو عين و لا يقال تبر إلا للذهب و بعضهم يقول للفضة أيضا انتهى.

و الوفر المال الكثير و المراد بالبالي المندرس و بالطمر ما لم يبلغ ذلك.

و في نسخة الراوندي بعد ذلك و لا ادخرت من أقطارها شبرا و فدك ينصرف بتأويل الموضع و لا ينصرف بتأويل البلدة أو القرية.

و النفوس الشاحة أبو بكر و عمر و أتباعهم و الساخية نفوس أهل البيت عليهم السلام أو من لم يرغب في هذا الغصب و لم يرض به و الأول أظهر.

و في الصحاح مظنة الشی ء موضعه و مألفه الذي يظن كونه فيه و الجمع المظان و قال الجدث القبر و قال ضغطه يضغطه ضغطا رخمه إلى حائط و نحوه و منه ضغطة القبر.

و في بعض النسخ لأضغطها قال ابن أبي الحديد أي جعلها ضاغطة و الهمزة المتعدية و يروي لضغطها و المتراكم المجتمع و إنما هي نفسي كأن الضمير راجع إلى النفس و قيل أي إنما همتي و حاجتي رياضة نفسي و يقال رضت الدابة كقلت أي ذللتها و أدبتها.

و المراد بالمزلق الصراط أو طريق الحق قوله عليه السلام و لو شئت لاهتديت

قال ابن أبي الحديد و قد روی و لو شئت لاهتديت إلى هذا العسل المصفى و لباب هذا البر المنقى فضربت هذا بذاك حتى ينضج وقودا و يستحكم معقودا.

و القمح البر قاله الجوهري.

و قال القز الإبريسم معرب و قال الجشع أشد الحرص و قال الاختيار الاصطفاء و كذلك التخير و قال المبطان الذي لا يزال عظيم البطن من كثرة الأكل.

و قال الغرث الجوع و قد غرث بالكسر يغرث و قال الحرة بالكسر العطش و منه

:  · /bihar/33/478/