«382»-١يج، الخرائج و الجرائح رُوِیَ عَنْ زَاذَانَ وَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالُوا كُنَّا مَعَهُ بِصِفِّينَ فَلَمَّا أَنْ صَافَّ مُعَاوِيَةُ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ مَيْمَنَتِهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَيْمَنَتِكَ خَلَلٌ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى مُقَامِكَ فَرَجَعَ ثُمَّ أَقْبَلَ ثَانِيَةً فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَيْمَنَتِكَ خَلَلٌ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى مُقَامِكَ فَرَجَعَ ثُمَّ أَتَاهُ ثَالِثَةً كَأَنَّ الْأَرْضَ لَا تَحْمِلُهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَيْمَنَتِكَ خَلَلٌ فَقَالَ عليه السلام قِفْ فَوَقَفَ فَقَالَ عليه السلام عَلَيَّ بِمَالِكٍ الْأَشْتَرِ فَأَتَاهُ مَالِكٌ فَقَالَ عليه السلام يَا مَالِكُ قَالَ لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ تَرَى مَيْسَرَةَ مُعَاوِيَةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ تَرَى صَاحِبَ الْفَرَسِ الْمُعَلَّمِ قَالَ نَعَمْ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِ الْقَبَاءُ الْأَحْمَرُ قَالَ نَعَمْ قَالَ انْطَلِقْ فَأْتِنِي بِرَأْسِهِ فَخَرَجَ مَالِكٌ فَدَنَا مِنْهُ وَ ضَرَبَهُ فَسَقَطَ رَأْسُهُ ثُمَّ تَنَاوَلَهُ فَأَقْبَلَ بِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَلْقَاهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ نَشَدْتُكَ اللَّهَ هَلْ كُنْتَ إِذْ نَظَرْتَ إِلَى هَذَا فَرَأَيْتَهُ وَ حُلِيَّهُ وَ هُوَ مَلَأَ قَلْبَكَ فَرَأَيْتَ الْخَلَلَ فِي أَصْحَابِكَ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ عَلَيْنَا وَ نَحْنُ حَوْلَهُ فَقَالَ أَخْبَرَنِي بِهَذَا وَ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ أَ فَتَرَوْنَهُ بَقِيَ بَعْدَ هَذَا شَیْ ءٌ ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ ارْجِعْ إِلَى مُقَامِكَ.
«383»-٢يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام نُرِيدُ صِفِّينَ فَمَرَرْنَا بِكَرْبَلَاءَ فَقَالَ هَذَا مَوْضِعُ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ أَصْحَابِهِ ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَاهِبٍ فِي صَوْمَعَتِهِ وَ تَقَطَّعَ النَّاسُ مِنَ الْعَطَشِ وَ شَكَوْا إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام ذَلِكَ وَ أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ بِهِمْ طَرِيقاً لَا مَاءَ فِيهِ مِنَ الْبَرِّ
:
· /bihar/33/41/