Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٣٢١

يكون بمشورته و كون الأمر شورى كما كان يظهر كثيرا و خبط البعير الأرض بيده خبطا ضربها و منه قيل خبط عشواء و هي الناقة التي في بصرها ضعف تخبط إذا مشت لا تتوقى شيئا و الغشم الظلم و يقال أبقيت على فلان إذا رعيت عليه و رحمته و الاسم منه الْبُقْيَا قاله الجوهري و قال الرمة قطعة من الحبل بالية و منه قولهم دفع إليه الشی ء برمته و أصله أن رجلا دفع إلى رجل بعيرا بحبل في عنقه فقيل ذلك لكل من دفع شيئا بجملته و يقال سامه خسفا أي أورده عليه و العسف الأخذ على غير الطريق و الظلم.

«567»-١كِتَابُ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِلْحَكَمَيْنِ حِينَ بَعَثَهُمَا احْكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ وَ إِنْ كَانَ فِيهِمَا حَزُّ حَلْقِي فَإِنَّهُ مَنْ قَادَهَا إِلَى هَؤُلَاءِ فَإِنَّ نِيَّتَهُمْ أَخْبَثُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فَلَقِيَهُ صِدِّيقٌ لَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ مَا هَذَا الِانْتِشَارُ الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكَ مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ الْأُمَّةِ أَضْبَطَ لِلْأَمْرِ مِنْكَ فَمَا هَذَا الِاخْتِلَافُ وَ الِانْتِشَارُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام أَنَا صَاحِبُكَ الَّذِي تَعْرِفُ إِلَّا أَنِّي قَدْ بُلِيتُ بِأَخَابِثَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أُرِيدُهُمْ عَلَى الْأَمْرِ فَيَأْبَوْنَ فَإِنْ تَابَعْتُهُمْ عَلَى مَا يُرِيدُونَ تَفَرَّقُوا عَنِّي.

بيان: الحز بالحاء المهملة القطع و القرض فإنه من قادها أي الخلافة.

«568»-٢نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عليه السلام بَعْدَ التَّحْكِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ إِنْ أَتَی الدَّهْرُ بِالْخَطْبِ الْفَادِحِ وَ الْحَدَثِ الْجَلِيلِ وَ أَشْهَدُ أَنْ

(١)1- 567- الحديث موجود في كتاب سليم بن قيس لكن لم نعثر عليه مع مراجعة فهرس الكتاب. و قريبا منه رواه البلاذري مسندا في الحديث: 403 من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف: ج 2 ص 333 ط 1.
(٢)2- 568- رواه السيّد الرضيّ رفع اللّٰه مقامه في المختار: 33 من نهج البلاغة. و للخطبة أسانيد و مصادر كثيرة يجد الباحث بعضها في المختار: 259 من نهج السعادة: ج 2 ص 356 ط 1.

:  · /bihar/33/321/