Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٢٠١

تذكر في مكة بفجور و عهر.

و قال الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار،: كان معاوية يعزى إلى أربعة إلى مسافر بن أبي عمرو و إلی عمارة بن الوليد بن المغيرة و إلى العباس بن عبد المطلب و إلی الصباح مغن كان لعمارة بن الوليد قال و كان أبو سفيان دميما قصيرا و كان الصباح عسيفا لأبي سفيان شابا وسيما فدعته هند إلى نفسها فغشيها و قالوا إن عتبة بن أبي سفيان من الصباح أيضا و قالوا إنها كرهت أن تضعه في منزلها فخرجت إلى أجياد فوضعته هناك و في هذا المعنى يقول حسان أيام المهاجاة بين المسلمين و المشركين في حياة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله قبل عام الفتح:

لمن الصبي بجانب البطحاء***في الترب ملقى غير ذي مهد

نجلت به بيضاء آنسه***من عبد شمس صلته الخد:

قال ابن أبي الحديد: و ولی معاوية اثنتين و أربعين سنة منها اثنتان و عشرون سنة ولي فيها إمارة الشام مذ مات أخوه يزيد بن أبي سفيان بعد خمس سنين من خلافة عمر إلى أن قتل أمير المؤمنين عليه السلام في سنة أربعين و منها عشرون سنة خليفة إلى أن مات في سنة ستين و كان أحد كُتَّاب رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و اختلف في كتابته له كيف كانت فالذي عليه المحققون من أهل السيرة أن الوحي كان يكتبه علي عليه السلام و زيد بن ثابت و زيد بن أرقم و إن حنظلة بن الربيع و معاوية بن أبي سفيان كانا يكتبان له إلى الملوك و إلی رؤساء القبائل و يكتبان حوائجه بين يديه و يكتبان ما يجبى من أموال الصدقات ما يقسم له في أربابها و كان معاوية على أس الدهر مبغضا لعلي عليه السلام شديد الانحراف عنه و كيف لا يبغضه و قد قتل أخاه حنظلة يوم بدر و خاله الوليد بن عتبة و شرك عمه حمزة في جده و هو عتبة أو في عمه و هو شيبة على اختلاف الرواية و قتل من بني عمه من بني عبد شمس نفرا كثيرا من أعيانهم و أماثلهم ثم

:  · /bihar/33/201/