Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ١٩٠

صلى اللّٰه عليه و آله فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَ هُوَ عَلَى غَيْرِ سُنَّتِي فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ وَ تَرَكْتُ أَبِی يَلْبَسُ ثِيَابَهُ وَ يَجِي ءُ فَطَلَعَ مُعَاوِيَةُ.

«472»-١وَ عَنْ تَلِيدِ ٢بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ قَالَ: وَفَدْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ قَضَيْنَا حَوَائِجَنَا ثُمَّ قُلْنَا لَوْ مَرَرْنَا بِرَجُلٍ قَدْ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَايَنَهُ فَأَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَقُلْنَا يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ حَدِّثْنَا مَا شَهِدْتَ وَ رَأَيْتَ قَالَ إِنَّ هَذَا أَرْسَلَ إِلَيَّ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ فَجَثَوْتُ عَلَى رُكْبَتَيَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَدِدْتُ أَنَّ أَحَدَّ سَيْفٍ فِي جُنْدِكَ عَلَى عُنُقِي ٣فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا كُنْتُ لِأُقَاتِلَكَ وَ لَا أَقْتُلَكَ وَ ايْمُ اللَّهِ مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ فِيهِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَرْسَلَ إِلَيْهِ يَدْعُوهُ وَ كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَاءَ الرَّسُولُ فَقَالَ هُوَ يَأْكُلُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الرَّسُولَ الثَّالِثَةَ ٤فَقَالَ هُوَ يَأْكُلُ فَقَالَ لَا أَشْبَعَ اللَّهُ بَطْنَهُ فَهَلْ تَرَوْنَهُ يَشْبَعُ.

«473»-٥قَالَ: وَ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ مِنْ فَجٍّ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ إِلَی أَبِی سُفْيَانَ وَ هُوَ رَاكِبٌ وَ مُعَاوِيَةُ وَ أَخُوهُ أَحَدُهُمَا قَائِدٌ وَ الْآخَرُ سَائِقٌ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْقَائِدَ وَ السَّائِقَ وَ الرَّاكِبَ قُلْنَا أَنْتَ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ نَعَمْ وَ إِلَّا فَصَمَّتَا أُذُنَايَ كَمَا عَمِيَتَا عَيْنَايَ ٦

(١)1- 472- هذه الأحاديث كلها- ما عدا الحديث الأول- موجودة في أوائل الجزء الرابع من كتاب صفّين ص 215 و ما بعدها من ط مصر. و أمّا الحديث الأول فقد رواه ابن أبي الحديد أيضا عن كتاب صفّين في شرح المختار: 54 من نهج البلاغة من شرحه: ج 4 ص 31 ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 760. و ما وضعناه بين المعقوفين قد سقط عن ط الكمبانيّ من البحار، و أخذناه من شرح ابن أبی الحديد على نهج البلاغة. و هذا الحديث ما وجدته في مظانه من كتاب صفّين ط مصر، و الظاهر أنّه قد سقط عنها كما سقط عنه أحاديث أخر.
(٢)2- 2 له ترجمة في التهذيب و غيره و في الأصل: بليد.
(٣)3- 3 هذا هو الظاهر، و في ط الكمبانيّ من البحار: «إن أحد سيف في جسدك ...».
(٤)4- 4 كذا في أصلی غير أن ما بين المعقوفين قد سقط منه و أخذناه من كتاب صفّين ص 220 ط مصر.
(٥)5- 473- هذه الأحاديث كلها- ما عدا الحديث الأول- موجودة في أوائل الجزء الرابع من كتاب صفّين ص 215 و ما بعدها من ط مصر. و أمّا الحديث الأول فقد رواه ابن أبي الحديد أيضا عن كتاب صفّين في شرح المختار: 54 من نهج البلاغة من شرحه: ج 4 ص 31 ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 760. و ما وضعناه بين المعقوفين قد سقط عن ط الكمبانيّ من البحار، و أخذناه من شرح ابن أبی الحديد على نهج البلاغة. و هذا الحديث ما وجدته في مظانه من كتاب صفّين ط مصر، و الظاهر أنّه قد سقط عنها كما سقط عنه أحاديث أخر.
(٦)6- 6 و قريبا منه رواه العلامة الاميني رحمه اللّٰه عن مصادر أخر في عنوان: «المغالات في معاوية» من الغدير: ج 10، ص 120. و روى ابن أبي الحديد في أواسط شرح المختار: 56 من نهج البلاغة من شرحه: ج 1، ص 793، ط بيروت قال: و روی شيخنا أبو عبد اللّٰه البصري المتكلم عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال: أتيت مسجد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و الناس يقولون: نعوذ باللّٰه من غضب اللّٰه و غضب رسوله. فقلت: ما هذا؟ قالوا: معاوية قام الساعة فأخذ بيد أبي سفيان فخرجا من المسجد فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: لعن اللّٰه التابع و المتبوع ربّ يوم لامتي من معاوية ذي الاستاه. قالوا: يعني الكبير العجز. و قال: روی العلاء بن حريز القشيري أن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم قال لمعاوية لتتخذن يا معاوية البدعة سنة و القبيح حسنا أكلك كثير و ظلمك عظيم. قال: و روی الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ قال: قال عليّ عليه السلام: نحن و آل أبي سفيان قوم تعادوا في الامر و الامر يعود كما بدا.

:  · /bihar/33/190/