«62»-و ذكر المفيد قدس سره في كتاب الكافية قصة حفصة بسندين آخرين نحوا مما مر.
«63»-الْكَافِيَةُ فِي إِبْطَالِ تَوْبَةِ الْخَاطِئَةِ، رَوَوْا أَنَّهُ عليه السلام لَمَّا بَلَغَهُ وَ هُوَ بِالرَّبَذَةِ خَبَرُ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ قَتْلِهِمَا حَكِيمَ بْنَ جَبَلَةَ وَ رِجَالًا مِنَ الشِّيعَةِ وَ ضَرْبِهِمَا عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ وَ قَتْلِهِمَا السَّبَابِجَةَ قَامَ عَلَى الْغَرَائِرِ فَقَالَ إِنَّهُ أَتَانِي خَبَرٌ مُتَفَظَّعٌ وَ نَبَأٌ جَلِيلٌ أَنَّ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَرَدَا الْبَصْرَةَ فَوَثَبَا عَلَى عَامِلِي فَضَرَبَاهُ ضَرْباً مُبَرِّحاً وَ تُرِكَ لَا يُدْرَی أَ حَيٌّ هُوَ أَمْ مَيِّتٌ وَ قَتَلَا الْعَبْدَ الصَّالِحَ حَكِيمَ بْنَ جَبَلَةَ فِي عِدَّةٍ مِنْ رِجَالِ الْمُسْلِمِينَ الصَّالِحِينَ لَقُوا اللَّهَ مُوفُونَ بِبَيْعَتِهِمْ مَاضِينَ عَلَى حَقِّهِمْ وَ قَتَلَا السَّبَابِجَةَ خُزَّانَ بَيْتِ الْمَالِ الَّذِي لِلْمُسْلِمِينَ قَتَلُوهُمْ [طَائِفَةً مِنْهُمْ صَبْراً وَ قَتَلُوا طَائِفَةً منْهُمْ غَدْراً فَبَكَى النَّاسُ بُكَاءً شَدِيداً وَ رَفَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَدَيْهِ يَدْعُو وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْزِ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ جَزَاءَ الظَّالِمِ الْفَاجِرِ وَ الْخُفُورِ الْغَادِرِ.
«64»-١
نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عليه السلام فِي ذِكْرِ أَصْحَابِ الْجَمَلِ فَخَرَجُوا يَجُرُّونَ حُرْمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَمَا تُجَرُّ الْأَمَةُ عِنْدَ شِرَائِهَا مُتَوَجِّهِينَ بِهَا الْبَصْرَةَ فَحَبَسَا نِسَاءَهُمَا فِي بُيُوتِهِمَا وَ أَبْرَزَا حَبِيسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَهُمَا وَ لِغَيْرِهِمَا فِي جَيْشٍ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَ قَدْ أَعْطَانِيَ الطَّاعَةَ وَ سَمَحَ لِي بِالْبَيْعَةِ طَائِعاً غَيْرَ مُكْرَهٍ فَقَدِمُوا عَلَى عَامِلِي بِهَا وَ خُزَّانِ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ وَ غَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِهَا فَقَتَلُوا طَائِفَةً صَبْراً وَ طَائِفَةً غَدْراً فَوَ اللَّهِ لَوْ لَمْ يُصِيبُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا رَجُلًا وَاحِداً مُعْتَمِدِينَ لِقَتْلِهِ بِلَا جُرْمٍ جَرَّهُ لَحَلَّ لِي قَتْلُ ذَلِكَ الْجَيْشِ كُلِّهِ إِذْ حَضَرُوهُ فَلَمْ يُنْكِرُوهُ وَ لَمْ يَدْفَعُوا بِلِسَانٍ وَ لَا بِيَدٍ دَعْ مَا إِنَّهُمْ
:
· /bihar/32/92/