Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 32 ٦٤

ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ قَطَعَانِي وَ ظَلَمَانِي وَ أَلَّبَا عَلَىَّ وَ نَكَثَا بَيْعَتِي فَاحْلُلْ مَا عَقَدَا وَ انْكُثْ مَا أَبْرَمَا وَ لَا تَغْفِرْ لَهُمَا أَبَداً وَ أَرِهِمَا الْمَسَاءَةَ فِيمَا عَمِلَا وَ أَمَّلَا قَالَ أَبُو مِخْنَفٍ فَقَامَ إِلَيْهِ الْأَشْتَرُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا فَأَفْضَلَ وَ أَحْسَنَ إِلَيْنَا فَأَجْمَلَ قَدْ سَمِعْنَا كَلَامَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَقَدْ أَصَبْتَ وَ وُفِّقْتَ وَ أَنْتَ ابْنُ عَمِّ نَبِيِّنَا وَ صِهْرُهُ وَ وَصِيُّهُ وَ أَوَّلُ مُصَدِّقٍ بِهِ وَ مُصَلٍّ مَعَهُ شَهِدْتَ مَشَاهِدَهُ كُلَّهَا فَكَانَ لَكَ الْفَضْلُ فِيهَا عَلَى جَمِيعِ الْأُمَّةِ فَمَنِ اتَّبَعَكَ أَصَابَ حَظَّهُ وَ اسْتَبْشَرَ بِفَلْجِهِ وَ مَنْ عَصَاكَ وَ رَغِبَ عَنْكَ فَإِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ لَعَمْرِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَمْرُ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ عَلَيْنَا بِمُخِيلٍ وَ لَقَدْ دَخَلَ الرَّجُلَانِ فِيمَا دَخَلَا فِيهِ وَ فَارَقَا عَلَی غَيْرِ حَدَثٍ أَحْدَثْتَ وَ لَا جَوْرٍ صَنَعْتَ فَإِنْ زَعَمَا أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ بِدَمِ عُثْمَانَ فَلْيُقِيدَا مِنْ أَنْفُسِهِمَا فَإِنَّهُمَا أَوَّلُ مَنْ أَلَّبَ عَلَيْهِ وَ أَغْرَی النَّاسَ بِدَمِهِ وَ أُشْهِدُ اللَّهَ لَئِنْ لَمْ يَدْخُلَا فِيمَا خَرَجَا مِنْهُ لَنُلْحِقَنَّهُمَا بِعُثْمَانَ فَإِنَّ سُيُوفَنَا فِي عوائقنا [عَوَاتِقِنَا] وَ قُلُوبَنَا فِي صُدُورِنَا وَ نَحْنُ الْيَوْمَ كَمَا كُنَّا أَمْسِ ثُمَّ قَعَدَ.

توضيح:

ارعوي عن القبيح أي كف و قال الجوهري القارة قبيلة سموا قارة لاجتماعهم و التقافهم لما أراد ابن الشداخ أن يفرقهم في بني كنانة و هم رماة و في المثل أنصف القارة من راماها و قال الجوهري نكيت في العدو نكاية إذا قتلت فيهم و جرحت و قال عضهه عضها رماه بالبهتان و قال التنزي التوثب و التسرع و في بعض النسخ إذا انبرى أي اعترض و هو أصوب و السوقة خلاف الملك قوله عليه السلام لم يألوا الناس خيرا فيه تقية و مصلحة قال الجوهري ألا يألوا من باب دعا أي قصر و فلان لا يألوك نصحا أي لا يقصر في نصحك.

و قال قال الفراء في قوله تعالى أَخْذَةً رابِيَةً أي زائدة كقولك أربيت إذا أخذت أكثر مما أعطيت و قال الفواق ما بين الحلبتين من الوقت لأنهما تحلب ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر ثم تحلب يقال ما أقام عنده إلا فواقا قوله عليه السلام لمن بغي عليه أي قال في حق من بغي عليه و المقول لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ و الآية هكذا وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَ

:  · /bihar/32/64/