«484»-١
ختص، الإختصاص أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَامِيُّ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: شَهِدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام مِنَ التَّابِعِينَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ بِصِفِّينَ شَهِدَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِالْجَنَّةِ وَ لَمْ يَرَهُمْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ وَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ الْعَبْدِيُّ وَ جُنْدَبُ الْخَيْرِ الْأَزْدِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ.
بيان: قال الشيخ في رجاله جندب بن عبد اللّٰه بن سفيان البجلي و يقال جندب الخير و جندب الفارق و يظهر من ابن عبد البر أن الفارق و هو جندب بن كعب الأزدي الذي قتل الساحر بين يدي الوليد بن عقبة كما مر في مطاعن عثمان و لذا لقب بالفارق لأنه فرق بضربة بين الحق و الباطل و ذكر أنه شهد مع علي عليه السلام بصفين و لعله المذكور في الخبر.
«485»-٢
مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ إِلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى شَقِيقٍ قَالَ سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ بِصِفِّينَ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِى جَنْدَلٍ وَ لَوْ أَنِّي أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَرَدَدْتُهُ وَ اللَّهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ قَطُّ إِلَّا سَهَّلَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ إِلَّا أَمْرَكُمْ هَذَا.
بيان: أسهل بنا كناية عن انتهاء الأمر و رفع الحرب من قولهم أسهل إذا صار إلى السهل من الأرض ضد الحزن و قصة أبی جندل و اشتباه الأمر فيها علی
:
· /bihar/32/618/