Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 32 ٤٢٢

عَلَى الْمِصْرِ عُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو وَ لَمْ آلُكُمْ وَ لَا نَفْسِي نُصْحاً فَإِيَّاكُمْ وَ التَّخَلُّفَ وَ التَّرَبُّصَ فَإِنِّي قَدْ خَلَّفْتُ مَالِكَ بْنَ حَبِيبٍ الْيَرْبُوعِيَّ وَ أَمَرْتُهُ أَنْ لَا يَتْرُكَ مُتَخَلِّفاً إِلَّا أَلْحَقَهُ بِكُمْ عَاجِلًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

و روی نصر بن مزاحم: عوض قوله إلى عدوكم إلى عدو اللّٰه

387- أَقُولُ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ صِفِّينَ، زِيَادَةً وَ هِيَ ١

الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مَفْقُودِ النِّعَمِ وَ لَا مُكَافَإِ الْإِفْضَالِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَمَّا بَعْدُ وَ قَالَ نَصْرٌ فَقَامَ إِلَيْهِ مَعْقِلُ بْنُ قَيْسٍ الرِّيَاحِيُّ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ اللَّهِ مَا يَتَخَلَّفُ عَنْكَ إِلَّا ظَنِينٌ وَ لَا يَتَرَبَّصُ بِكَ إِلَّا مُنَافِقٌ فَمُرْ مَالِكَ بْنَ حَبِيبٍ فَيَضْرِبَ أَعْنَاقَ الْمُتَخَلِّفِينَ فَقَالَ قَدْ أَمَرْتُهُ بِأَمْرِي وَ لَيْسَ بِمُقَصِّرٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ وَ قَالَ مَالِكُ بْنُ حَبِيبٍ وَ هُوَ آخِذٌ بِعِنَانِ دَابَّتِهِ عليه السلام يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ تَخْرُجُ بِالْمُسْلِمِينَ فَيُصِيبُوا أَجْرَ الْجِهَادِ وَ الْقِتَالِ وَ تُخَلِّفُنِي فِي حَشْرِ الرِّجَالِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّهُمْ لَنْ يُصِيبُوا مِنَ الْأَجْرِ شَيْئاً إِلَّا كُنْتَ شَرِيكَهُمْ فِيهِ وَ أَنْتَ هَاهُنَا أَعْظَمُ غَنَاءً مِنْكَ عَنْهُمْ لَوْ كُنْتَ مَعَهُمْ قَالَ سَمْعاً وَ طَاعَةً يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ نَصْرٌ ثُمَّ سَارَ عليه السلام حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَدِينَةِ بَهُرَسِيرَ وَ إِذَا رَجُلٌ

(١)1- ذكرها في أول الجزء الثالث من كتاب صفّين ص 131، ط مصر.

:  · /bihar/32/422/