يرون عدوا أو خوفا.
و قرقيسا بالكسر و يمد و يقصر بلد على الفرات و التقريظ مدح الإنسان و هو حي بحق أو باطل.
«357»-١
الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يُجَهِّزُ أَصْحَابَهُ إِلَى قِتَالِ مُعَاوِيَةَ إِذَا اخْتَصَمَ إِلَيْهِ اثْنَانِ فَلَغَى أَحَدُهُمَا فِي الْكَلَامِ فَقَالَ لَهُ اخْسَأْ يَا كَلْبُ فَعَوَى الرَّجُلُ لِوَقْتِهِ وَ صَارَ كَلْباً فَبُهِتَ مَنْ حَوْلَهُ وَ جَعَلَ الرَّجُلُ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ يَتَضَرَّعُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ فَإِذَا هُوَ بَشَرٌ سَوِيٌّ فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَ قَالَ لَهُ مَا لَكَ تُجَهِّزُ الْعَسْكَرَ وَ لَكَ مِثْلُ هَذِهِ الْقُدْرَةِ فَقَالَ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَضْرِبَ بِرِجْلِي هَذِهِ الْقَصِيرَةَ فِي هَذِهِ الْفَلَوَاتِ حَتَّى أَضْرِبَ صَدْرَ مُعَاوِيَةَ فَأَقْلِبَهُ عَنْ سَرِيرِهِ لَفَعَلْتُ وَ لَكِنَّ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ.
«358»-٢
ختص، الإختصاص مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام يَا أَبَانُ كَيْفَ يُنْكِرُ النَّاسُ قَوْلَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَمَّا قَالَ لَوْ شِئْتُ لَرَفَعْتُ رِجْلِي هَذِهِ فَضَرَبْتُ بِهَا صَدْرَ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ بِالشَّامِ فَنَكَسْتُهُ عَنْ سَرِيرِهِ وَ لَا يُنْكِرُونَ تَنَاوُلَ آصَفَ وَصِيِّ سُلَيْمَانَ عَرْشَ بِلْقِيسَ وَ إِتْيَانَ سُلَيْمَانَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ أَ لَيْسَ نَبِيُّنَا أَفْضَلَ الْأَنْبِيَاءِ وَ وَصِيُّهُ أَفْضَلَ الْأَوْصِيَاءِ أَ فَلَا جَعَلُوهُ كَوَصِيِّ سُلَيْمَانَ حَكَمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَنْ جَحَدَ حَقَّنَا وَ أَنْكَرَ فَضْلَنَا.
:
· /bihar/32/385/