Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 32 ٣٥

إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا***أبو حسن مما نخاف من الفتن

وجدناه أولى الناس بالناس إنه***أطب قريش بالكتاب و بالسنن

و إن قريشا لا تشق غباره***إذا ما جرى يوما على ضمر البدن

ففيه الذي فيهم من الخير كله***و ما فيهم مثل الذي فيه من حسن

وصي رسول اللّٰه من دون أهله***و فارسه قد كان في سالف الزمن

و أول من صلى من الناس كلهم***سوى خيرة النسوان و اللّٰه ذي المنن

و صاحب كبش القوم في كل وقعة***يكون لها نفس الشجاع لدى الذقن

فذاك الذي تثنى الخناصر باسمه*** إمامهم حتى أغيب بي [في] الكفن

و قال أبو العباس أحمد بن عطية:

رأيت عليا خير من وطئ الحصا***و أكرم خلق اللّٰه من بعد أحمد

وصي رسول المرتضى و ابن عمه***و فارسه المشهور في كل مشهد

تخيره الرحمن من خير أسرة***لأطهر مولود و أطيب مولد

إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا*** ببيعته بعد النبي محمد

بيان: أطب قريش أي أعلمهم و رجل طبّ بالفتح أي عالم تكون لها أي لشدة الواقعة نفس الشجاع و روحه للخوف منها عند الذقن أي مشرفة على مفارقة البدن.

أقول: سيأتي في أعمال يوم النيروز

عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أن اليوم الذي بويع فيه أمير المؤمنين ثانية كان يوم النيروز

«23»-١

نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ عليه السلام لَمَّا أُرِيدُ عَلَى الْبَيْعَةِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ دَعُونِي وَ الْتَمِسُوا غَيْرِي فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وَ أَلْوَانٌ لَا يَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ وَ لَا تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ وَ إِنَّ الْآفَاقَ قَدْ أَغَامَتْ وَ الْحُجَّةَ قَدْ تَنَكَّرَتْ

(١)1- 23- رواه السيّد الرضي رحمه اللّٰه في المختار: (90) من كتاب نهج البلاغة.

:  · /bihar/32/35/