ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لَوْ أَنَّ عَلِيّاً قَتَلَ مُؤْمِناً وَاحِداً لَكَانَ شَرّاً عِنْدِي مِنْ حِمَارِي هَذَا وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيْهِ.
«312»-وَ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: الشَّاكُّ فِي حَرْبِ عَلِيٍّ كَالشَّاكِّ فِي حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله.
«313»-وَ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ حَيْثُ أَصَابَهُ السَّهْمُ وَ رَأَى النَّاسَ قَدِ انْهَزَمُوا أَقْبَلَ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ مَا أَرَانَا بَقِيَّةَ يَوْمِنَا إِلَّا كُفَّاراً.
«314»-وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ بَكْرِ بْنِ عِيسَى قَالَ: قَالَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ لِمَوْلًى لَهُ مَا أَرَانَا بَقِيَّةَ يَوْمِنَا إِلَّا كُفَّاراً.
«315»-وَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ مُوسَى بْنِ مُطَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ بِعَائِشَةَ الْمَوْتُ قُلْتُ لَهَا يَا أُمَّتَاهْ نَدْفَنُكِ فِي الْبَيْتِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَدْ كَانَ فِيهِ مَوْضِعُ قَبْرٍ تَدَّخِرُهُ لِنَفْسِهَا قَالَتْ لَا أَ لَا تَعْلَمُونَ حَيْثُ سِرْتُ ادْفِنُونِي مَعَ صَوَاحِبِي فَلَسْتُ خَيْرَهُنَّ.
«316»-وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ ادْفِنُونِي مَعَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَإِنِّي قَدْ أَحْدَثْتُ بَعْدَهُ حَدَثاً.
تذييل:
اعلم أنه اختلف في أحكام البغاة في مقامين الأول في كفرهم فذهب أصحابنا إلى كفرهم قال المحقق الطوسي رحمه اللّٰه في التجريد محاربو علی كفرة و مخالفوه فسقة.
أقول: و لعل مراده أن مخالفيه في الحرب و الذين لم ينصروه فسقة كما يومي إليه بعض كلماته فيما بعد.
و ذهب الشافعي إلى أن الباغي ليس باسم ذم بل هو اسم من اجتهد فأخطأ بمنزلة من خالف الفقهاء في بعض المسائل
:
· /bihar/32/327/